الخميس، 25 أبريل 2013

المسيح الكذاب ليس بأعور و لا مكتوب على جبينه كافر

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 05 - 1431 هـ
04 - 05 - 2010 مـ
12:02 صباحاً

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

المسيح الكذاب ليس بأعور و لا مكتوب على جبينه كافر

---
سؤال عن المسيح الدجال:
كما ذكر فى القرآن الكريم أن المسيح الحقيقى سيدنا عيسى لم يصلب وإنما شبه به، وكذلك يقال أن المسيح الدجال الأعور هو إبليس، فهل معنى ذلك أن المسيح الدجال تشبه فى صورة المسيح الحقيقى أثناء صلبه، وما الحكمة فى ذلك؟
وإن كان المسيح الدجال يريد أن يقنع البشر أنه الله، ما الحكمة أن يأتى المسيح الحقيقى يحي الموتى والمسيح الدجال يحي الموتى؟

ــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي السائل الكريم الباحث عن الحق،

 فبالنسبة لسؤالك الأول الذي تقول فيه:
(كما ذكر فى القرآن الكريم أن المسيح الحقيقى سيدنا عيسى لم يصلب وإنما شبه به، وكذلك يقال أن المسيح الدجال الأعور هو إبليس، فهل معنى ذلك أن المسيح الدجال تشبه فى صورة المسيح الحقيقى أثناء صلبه، وما الحكمة فى ذلك؟)
وإليك الجواب بالحق:

  فبالنسبة للذي شُبه لهم إنما هو جسدٌ لا روح فيه خلقه الروح القدس فشبهه بصورة المسيح عيسى ابن مريم بإذن الله،فجعله في مرقد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، وقام اليهود بقتل ذلك الجسد وصلبه وانقذ الله عبده ونبيه من مكرهم فأيده بالروح القدس عليه الصلاة والسلام.  تصديقاً لقو الله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ}
صدق الله العظيم [المائدة:110]
وأما بالنسبة لسؤالك الآخر الذي تقول فيه:
 (فهل معنى ذلك أن المسيح الدجال تشبه فى صورة المسيح الحقيقى أثناء صلبه
 وما الحكمة فى ذلك؟ )
والجواب: اعلم أيها السائل الكريم:
 أن الذي شُبه بالمسيح عيسى ابن مريم ليس أنه تشبه بالمسيح عيسى ابن مريم بل شُبه بصورة المسيح أن تم خلقه كمثل صورة المسيح عيسى ابن مريم، وذلك حتى يقوم اليهود بصلبه وقتل جسده بالسيوف، ولكنه ليس إلا جسداً لا روح فيها تم إلقاؤه في فراش المسيح عيسى ابن مريم، وقد تم طعن ذلك الجسد وصلبه ودفنه، وذلك فتنة من الله لهم بسبب مكرهم فيظنون أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم. وقال الله تعالى:
{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ 

وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}
 صدق الله العظيم [النساء:157]
إذا قد تم قتل ذلك الجسد المُشبه بالمسيح عيسى ابن مريم وانتهى أمر ذلك الجسد، وليس الحكمة من ذلك إلا ليخدع الله به الذين يمكرون بابن مريم، وذلك حتى تقع العداوة والبغضاء بين أنصار المسيح عيسى ابن مريم وبين اليهود إلى يوم القيامة، وذلك بسبب قتل المسيح عيسى ابن مريم في عقيدة النصارى برغم أنهم ما قتلوه وما صلبوه وإنما قتلوا وصلبوا الجسد الذي شُبه لهم بصورة المسيح عيسى ابن مريم.
وأما بالنسبة لسؤالك الذي تقول فيه:
 (وكذلك يقال أن المسيح الدجال الأعور هو إبليس)،
 ومن ثم نُرد عليك بالحق ونقول:
 الله نعم إن المسيح الكذاب هو إبليس الشيطان الرجيم الذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول أنه الله رب العالمين، وما كان لابن مريم أن يقول ما ليس لهُ بحق بل ذلك هو المسيح الكذاب وليس المسيح عيسى ابن مريم بل هو الشيطان الرجيم الذي ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم، وبما أنه ليس المسيح عيسى ابن مريم ولذلك يُسمى المسيح الكذاب لأنه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحق صلى الله عليه وعلى أمه وأسلمُ تسليماً.
واما بالنسبة لقولك: (أن المسيح الكذاب أعور،)
 فلا أعلم انه أعور ولا أعلمُ أنه مكتوب على جبينه كافر، وإنما ذلك خدعة من شياطين البشر المُفترين عن النبي الخاتم -صلى الله عليه وآله وسلم- وذلك حتى يفتنوا المسلمين بالمسيح الكذاب حين يجدون أنه ليس بأعور ولا مكتوب على جبينه كافر ومن ثم يصدقونه، ويا سُبحان ربي وكأن الله إنساناً!! سُبحانه! وإنما الفرق أنه أعور وربكم ليس بأعور! أفلا تتقون؟ ليس كمثل شيء سُبحانه ولا يشبهه أحدٌ من خلقه جل جلاله.
وأما بالنسبة لقولك :
 (وإن كان المسيح الدجال يريد أن يقنع البشر أنه الله)،
 ومن ثم أرد عليك بالحق :
وذلك لأنه الشيطان يريد فتنة البشر جميعاً فاستغل عقيدة النصارى بغير الحق، ويريد أن يضل النصارى والمُسلمين عن الصراط المُستقيم، وأما اليهود فهم يعلمون أنه الشيطان الرجيم ولكنهم يئسوا من رحمة الله ويريدون أن يكون النصارى والمُسلمين جميعاً معهم في نار جهنم، ولذلك يحذر الله النصارى من مكر اليهود. وقال الله تعالى:
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}
صدق الله العظيم [المائدة:77]
ويخاطب الله النصارى بقوله تعالى:
 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ}،
 ومن ثم حذرهم من اتباع افتراء اليهود بالمُبالغة في الكتب المُفتراة عن المسيح عيسى ابن مريم. ولذلك قال الله تعالى:
 {وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}
 صدق الله العظيم،
 وذلك لأن كثيراً من كُتب الإنجيل الحالية والتوراة إنما هي من افتراء شياطين البشر من اليهود ليضلوا النصارى عن سواء السبيل. ولذلك قال الله تعالى:
 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}
 صدق الله العظيم.
وأما سؤالك الذي تقول فيه: 
 (ما الحكمة أن يأتى المسيح الحقيقى يحي الموتى والمسيح الدجال يحي الموتى؟)
ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر بالقول المُباشر من مُحكم الذكر قال الله تعالى:
{قُلْ إِنَّ رَ‌بِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ}
صدق الله العظيم [سبأ]
بل تجد الله يعلن بالتحدي على الباطل وأولياءه أن يُرجعوا روح ميت من بعد موته، وقال الله تعالى فإن فعلوا مع أنهم يدعون الباطل

 من دونه فقد صدقوا في شركهم بالله. وقال الله تعالى:
{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}
صدق الله العظيم [الواقعة]
فانظر للتحدي من رب العالمين للباطل وأولياءه أن يرجعوا الروح إلى الجسد: {تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم، 
ولكن المُفترين يريدون أن يفتنوا المُسلمين عن العقائد الحق في محكم كتاب الله فيكذبون الله وتحديه بالحق، ولذلك تجد المُسلمون يعتقدون بالباطل المُخالف لتحدي الله فتجدهم يعتقدون أن الباطل يعيد الروح إلى الجسد وإنما قالوا بإذن الله!ومن ثم نقول لهم والله الذي لا إله غيره لا يصدق هذا الافتراء إلا الذين هم كمثل الإنعام لا يتفكرون ولا يتدبرون محكم كتاب الله القرآن العظيم، فهم لا يعقلون ويتبعون الاتباع الاعمى من غير تفكر ولا تدبر، فهل هذه الرواية أو الحديث من عند الله؟ 
وهل هي مخالفة لمحكم الكتاب أم لا تتعارض معه شئياً؟
 وبرغم أنها تتعارض مع التحدي من رب العالمين في محكم كتابه: 
{تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم.
فاعتقد المُسلمون أن الباطل سيُرجع الروح في الجسد إذا صدقوا الباطل وكذبوا الله سُبحانه الذي يقول للباطل وأولياءه: 

{تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}  صدق الله العظيم
وصدق الله العظيم وكذب شياطين البشر المُفترين والأنعام من عُلماء المُسلمين الذين صدقوا برواياتهم وكذبوا بكلام الله في القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنَّ رَ‌بِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾قُلْ جَاءَ
الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ }
صدق الله العظيم [سبأ]
وأما المسيح عيسى ابن مريم الحق -صلى الله عليه وآله وسلم- فإني أشهد
أن الله أيده بمُعجزة إحياء الموتى كونه لا يدعوا الى نفسه
 وما ينبغي له بل  وقال الله تعالى:
{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ}
صدق الله العظيم [المائدة:72]
ولذلك أيده الله بمعجزة إحياء الموتى لتكون تصديقاً من الله لما يدعوا إليه المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآل عمران وأسلمُ تسليماً،
 والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فكيف كذلك يؤيد الله مُعجزة إحياء الموتى للمسيح الكذاب وهو يدعوا الى نفسه؟ 
فكيف يؤيده الله فيصدق دعوته بمُعجزة من عنده؟
 فكيف يقيم الله الحُجة على نفسه سُبحانه فيبطل تحديه بنفسه؟
 سُبحانه ألم يقول الله تعالى: {تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}  صدق الله العظيم؟
فكيف يُصدقُ الباطل بمُعجزة من عنده فيكذب نفسه سُبحانه وتعالى علواً كبيراً؟

 فهل يقبل ذلك العقل والمنطق؟
 بل لن يقبل ذلك العقل والمنطق،ولذلك تجدونه مُخالفاً للتحدي في مُحكم كتاب الله:{تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم.
أفلا تعلمون أنهم لو يرجعونها لصدقوا في دعوتهم للباطل من دونه؟ 

ألم يقول الله تعالى:{تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم.
فكيف يكونون صادقين فيرجعون الروح إلى الجسد؟ سُبحان الله العظيم وتعالى علوا كبيراً.. بل كفر المًسلمون بالقرآن العظيم واتبعوا روايات وأحاديث الشياطين، ويحسبون أنهم مهتدون ذلك لأنهم قوم لا يعقلون إلا من رحم ربي وحكّم عقله

 فاتبع الإمام المهدي الذي يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

البيان المفصل عن حقيقة المسيح الدجال الكذّاب الأشر:
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?1306
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السبت، 4 أغسطس 2012

هل اِطَّلع سيدنا جبريل ومن معه من الملائكة على أصحاب الكهف يوم رَفعوا التابوت الكهف؟

  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

هل اِطَّلع سيدنا جبريل ومن معه من الملائكة على أصحاب الكهف
 يوم رَفعوا التابوت الكهف؟ 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين وآلهم الطيبين والتابعين الحق إلى يوم الدين، أما بعد..
 ويا أحبتي السائلين، 
 وسؤالكم هل اِطَّلع جبريل ومن معه من الملائكة - عليهم الصلاة والسلام - على أصحاب الكهف 
يوم رَفعوا التابوت إلى كهف أصحاب الكهف؟
 ومن ثم نردُّ عليكم بالحق ونقول:
  إنه ليوجد مسجدٌ على شكل قُبة تستطيع أن تدور فيه السيارة بالراحة قد تمَّ بناؤه في باب أحد الفجوات الداخلية في الكهف،
 ويوجد باب حجري باب الفجوة داخل المسجد، وذلك الباب من فتحه يطّلع على أصحاب الكهف النائمين. 
وأما بالنسبة لحملة التابوت: 
 فلقد أحضروه إلى المسجد ووضعوه في المسجد ولم يقوموا بفتح الباب الحجري الذي في أحد حيطان الجامع،
 كون من فتحه يطَّلع على أصحاب الكهف.وملائكة الرحمن لم يفتحوا الباب كونهم
 لم يُؤمروا بذلك. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السبت، 19 مايو 2012

A brief word about the insolent (antichrist) the liar messiah.. More of the detailed explanation about who is the liar messiah


A brief word about the insolent (antichrist) the liar messiah..
More of the detailed explanation about who is the liar messiah..

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon my grandfather Mohammad messenger of Allah and his pure family and all supporters of my Lord; the beloveds of my heart in the former ones and in the later ones, and in the upper assembly till the day of judgement..

Allah’s peace upon you my beloved best foremost supporters, peace upon us and upon Allah’s righteous servants, and peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds..

Be warned, then be warned of the open seduction of (antichrist) the liar messiah, indeed it is only satan that will show-up to you impersonating (transformed) into a human, and he would address you openly by the speech and by the voice, and he collects against you his horses, as if it has fast wings, and his men, and he brings upon you his wealth and his daughters to share with you in (bringing) children, and he promises you with a garden underneath the soil. Perhaps my beloved in Allah’s love Om Khalid would like to say: “O my Imam, who is that man who will appear as a human to be able to speak to us openly so he would talk to us by his voice and he collects against us his horses and his men and his daughters to share mankind in the wealth and children? Will you give us fatwa in his regard (about) who would be; with a condition to be fatwa directly from the decisive Book, and not from stories and narratives for the fact it has the possibility of correct and the possibility of error and the forged lies against Allah and His messenger, we only want a manifest clear fatwa mentions who possess the openly sedition, who is he exactly — so if he appeared — the humans be warned of his seduction whom they follow the True statement for the Reminder”. Then the Awaited Mahdi replies on the question of the respectable Om Khalid and I say: Surely we will leave the fatwa to you from Allah directly in His decisive Book telling you that there is an open seduction of satan for all the people while they are seeing him by the sound and image upon the actual reality, so he collects against them his horses, his men, and his daughters, and you find the fatwa in the word of Allah the Most High: {And incite whom you can of them with your voice, and collect against them your horse and your foot, and share with them in wealth and children, and promise them. And satan promises them only to deceive.}Truthful Allah the Great [Al-Esra] 17:64

And not a prophet but he warned his people and his followers from the seduction of the liar messiah antichrist because the liar messiah antichrist is the outcast satan himself. Perhaps Om Khalid would like to say: “O my Imam would you increase us with knowledge why the prophets called him the liar messiah (antichrist)?”. Then the Awaited Mahdi Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni replies to her and I say: O servant of Allah is it by the intellect and logic that the liar messiah antichrist would come and say to the people I am the liar messiah antichrist? In fact he will say to the people I am the Messiah Jesus son of Mary and I am Allah Lord of the worlds, and for that the prophets named him the liar messiah (antichrist) for the fact he is not the True Messiah Jesus son of Mary -forgiveness and peace of Allah be upon him and his mother- and I salute them the best salutation — in fact he is a liar, therefore he is named the liar messiah (antichrist) for the fact he is not the True Messiah Jesus son of Mary, and it was not for the son of Maryam to say what he has no right in it but he will speak to people in a mature age so he speaks to them in what he spoke in the True fatwa while he was a child in the cradle so he said and it was not for the son of Mary to say what he has no right therein, but he will speak to the people as an adult and utters to them in what he uttered with the True fatwa while he was child in the cradle so he said: {He said: I am indeed a servant of Allah. He has given me the Book and made me a prophet.(30) And He has made me blessed wherever I may be, and He has enjoined on me prayer and poor-rate so long as I live(31) And to be kind to my mother; and He has not made me insolent, unblessed.(32)}Truthful Allah the Great [Maryam] 30:30-32

And since the Knower of the unseen indeed knows that satan wants to impersonate the identity of the Messiah Jesus son of Mary therefore the wisdom is cleared to you by the Truth from returning of the Messiah Jesus son of Mary and that’s because the outcast satan desires to impersonate his identity and to claim divinity unjustly, for that Allah decreed the return of the Messiah Jesus son of Mary to the humans in order to fight with the Awaited Mahdi the liar messiah antichrist, then he (True Jesus) would be from the righteous and the followers of the Imam Mahdi forgiveness and peace be upon the Messiah Jesus son of Mary and his mother and I salute them the best salutation.

Satan had prepared the jinn and mankind for the coming out of the liar messiah (antichrist) that they made the Christians to exaggerate in the Messiah Jesus son of Mary until they said that Allah is the Messiah Jesus son of Mary. Allah the Most High said: {Certainly they disbelieve who say: Allah, He is the Messiah, son of Mary.}Truthful Allah the Great [Al-Ma’eda] 5:72

So when the liar messiah has appeared saying that he is the Messiah Jesus son of Mary and says that he is Allah then the people and the Christians say: “ Don’t you see that the Muslims’ belief regarding the Messiah Jesus son of Mary is a false doctrine to the fact the Muslims believe that the Messiah Jesus son of Mary is a servant from the servants of Allah, but the Christians believe that Allah is the Messiah Jesus son of Mary? And here he is just returned the Messiah Jesus son of Mary to rule among the Muslims and the Christians by the Truth, and here he is just said that he is Allah as the Christians believed from before, and he did not say that he is a servant from the servants of Allah as the Muslims believed, so the doctrine of the Muslims became false and the Christians who they believe in the divinity of son Mary is the Truth.”. Then the Truth becomes false and the false is true, then the people follow the false doctrine and many of the Muslims except a few, and were not for Allah’s grace and His mercy upon you you would surely followed satan O community of Muslims except a few. Allah the Most High said: {And were it not for the grace of Allah upon you and His mercy, you would certainly have followed satan except a few.}Truthful Allah the Great [Al-Nisa] 4:83

As for jinn, it just cleared to them that the liar messiah because satan is in the land of two Easts — claiming divinity and was naming himself that he is the Messiah Jesus in the land of the two Easts, and he says that he is Allah and he takes a companion-mate and a son, but the jinn called him (Our foolish) meaning; the foolish of jinn and they had knew that he is claiming godhood and takes a companion-mate and a son, but Allah saved them by hearing the great Quran which is nullifying the call of divinity for the kingdom to other than Allah glory be to Him, but the jinn knows that their foolish outcast satan is claiming divinity and takes a consort and a son, but Allah does not take a consort and a son. Allah the Most High said: {Say: It has been revealed to me that a party of the jinn listened, so they said: Surely we have heard a wonderful Quran,(1) Guiding to the right way — so we believe in it. And we shall not set up anyone with our Lord;(2) And He — exalted be the majesty of our Lord! — has not taken a consort, nor a son;(3) And the foolish among us used to forge extravagant lies against Allah;(4) And we thought that men and jinn did not utter a lie against Allah;(5) And persons from among men used to seek refuge with persons from among the jinn, so they increased them in evil doing;(6) And they thought, as you think, that Allah would not raise anyone;(7) And we sought to reach heaven, but we found it filled with strong guards and flames;(8) And we used to sit in some of the sitting-places thereof to steal a hearing. But he who tries to listen now finds a flame lying in wait for him;(9) And we know not whether evil is meant for those on earth or whether their Lord means to direct them aright;(10) And some of us are good and others of us are below that — we are sects following different ways;(11) And we know that we cannot escape Allah in the earth, nor can we escape Him by flight;(12) And when we heard the guidance, we believed in it. So whoever believes in his Lord, he fears neither loss nor injustice;(13) And some of us are those who submit, and some of us are deviators. So whoever submits, these aim at the right way.(14) And as to deviators, they are fuel of hell;(15)}Truthful Allah the Great [Al-Jinn] 72:1-15

And we devise of this that satan is claiming the divinity of the kingdom and he takes a consort and a son but Allah really did take a consort nor a son. So keep your duty to Allah O who possess an understanding mind and follow the True explanatory-statement for the Book, and non mind except who possess an understanding mind.

And perhaps one of my beloveds of the best foremost supporters would like to say: “How is it for us the supporters to distinguish between those of understanding mind and the most evil walking-creatures the deaf, dumb whom do not understand?”. Then replying to the questioners and we say: As for those who do not understand as soon as you tell them about a person names himself Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni in the world-wide internet saying that he is the Awaited Mahdi disputing with people by the grand Quran, so as for those who do not understand you will find them judge in regarding the call of Nasser Mohammad Al-Yemeni before they hear his word and the logic of his knowledge, those lead themselves astray and lead their nation astray.

As for those of understanding of them you would not find them judge in regarding the call of Nasser Mohammad Al-Yemeni, so they will say to the questioners: “Wait for us until we ponder the call of Nasser Mohammad Al-Yemeni to see had he brought the Truth or he was of the players, then you here our judgement about him”. Those Allah gives them the good news of guidance to the fact they are of whom do not judge before hearing the argument of the caller and the authority of his knowledge, but they listen to the word first then they follow the best of it if the Truth was clear to them from their Lord, those do not judge before listening to the authority of knowledge of the Book by the manifest proof.

And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds..
Your brother the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni
https://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?24135

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

بيـــان القرآن لا يكون بالظن ولا بالرأي ولا بتشابه الكلمـــات.. والبيان الحق لــ [الجنـــة- الأسبـــاط - الرسل الثلاثــــة].

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 10 - 1432 هـ
12 - 09 - 2011 مـ
03:12 صباحاً 

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 بيـــان القرآن لا يكون بالظن ولا بالرأي ولا بتشابه الكلمـــات والبيان الحق لــ 
[الجنـــة- الأسبـــاط - الرسل الثلاثــــة].
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار إلى اليوم الآخر..
وياأيها الناصرة أختي في دين الله بالقرآن نحيا، لا حرج عليك ولا تثريب مطلقاً ولا أيٍّ من الأنصار أن تسألوا عن شيء تخفونه في أنفسكم حتى لا يكون ذلك سبب طائف من الشيطان إلى قلوبكم بين الحين والآخر، ثم يكون سبب الشك في قلوبكم بعد إذ كنتم مهتدين. وكان على الإمام المهدي أن يثبتكم بالبيان الحق للقرآن العظيم ونأتيكم بالبيان الحق وأحسن تفسيراً.
ويا أمة الله المباركة بالقرآن نحيا ليس بيان القرآن يكون بالظنّ الذي لا يغني من الحق شيئاً، ولا بالرأي الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ ومن ثم يقول:
 والله أعلم فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان، وليس بيان القرآن بسبب تشابه كلمة في موضوع آخر كمثال قول الله تعالى:
 {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:35]،
 فظن الذين يقولون على الله مالا يعلمون أن الله جعل آدم خليفة في جنّة المأوى عند سدرة المنتهى، وسبب فتواهم بذلك هو بسبب أن الله ذكر الجنّة. ولكنهم بهذا التفسير جعلوا تناقضاً في كتاب الله القرآن العظيم كون جنّة المأوى عند سدرة المنتهى أعدها الله للشاكرين من بعد قضاء حياة الاختبار ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، وليس للإنس والجن في جنّة المأوى إلا ما سعوا في هذه الحياة. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَ‌ىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾}

  صدق الله العظيم [النجم]
فهي دار الجزاء من بعد الموت أعدها الله للشاكرين، ولكنهم بتفسيرهم الظني جعلوا إبليس في جنة المأوى عند سدرة المنتهى، ومن ثم أضلوكم عن حقائق كثيرة ومثيرة وهامة بسبب إقناعكم بتأويلهم الباطل أن إبليس وآدم وحواء كانوا في الجنة.
وكان السبب في قلب الحقائق رأساً على عقب هو بسبب فهمهم الخاطئ لذكر الجنة في قول الله تعالى:
 {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} 
صدق الله العظيم.
وقد تبين لكم أن سبب ضلالهم هو أنهم اعتمدوا على كلمتين في الكتاب وهنّ ذكر الجنّة وكذلك ذكر الهبوط.
ولكنهم أفتوا على الله مالم يقله في محكم كتابه، كون الله تعالى لم يقل إني جاعل في جنّة المأوى خليفة فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، بل فتوى الله في محكم كتابه للعالم وعامة المؤمنين بيِّنه ومُحْكَمة أن الله جعل آدم خليفة في الأرض:
{وَإِذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْ‌ضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَ‌ضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ‌ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَ‌غَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَ‌بَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَ‌ةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَ‌جَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٣٦﴾ فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّ‌بِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿٣٧﴾ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
فما كان برهان الذين أضلوا الحقيقة عن أمتهم بالتفسير الظني إلا أنهم اعتمدوا على ذكر الجنة، وكأن الله لا يذكر الجنة إلا جنة المأوى 

ونسوا قول الله تعالى:
 {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ}
  [الكهف:32]
وقال الله تعالى:
 {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}
 صدق الله العظيم [القلم:17]
وقال الله تعالى:
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَ‌ائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿٥٦﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّ‌بٍّ رَّ‌حِيمٍ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [يس]
فأنتم تعلمون أن الله يقصد بقوله:
 {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} 
 صدق الله العظيم،
 أنه يقصد جنة في الأرض، حرثُ الثلاثة الأخوة الذي مات أباهم وهي دانية ثمارها. وكذلك تعلمون أن الله يقصد بقوله أصحاب الجنة 
أي جنة المأوى في قوله تعالى:
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَ‌ائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿٥٦﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّ‌بٍّ رَّ‌حِيمٍ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم
وقد تبين لكم أن سبب قولهم على الله غير الحق أنه بسبب ذكر الجنة وكذلك ذكر الهبوط.
ومن ثم ناتي لبيان الهبوط أنه يقصد الهبوط من الأرض إلى الأرض، فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير،

 كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض في قول الله تعالى:
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:61]
وكذلك هبوط آدم وحواء هو من الأرض إلى الأرض، وإنما ضربنا لكم على ذلك مثلاً حتى لا تعتمدوا على كلمة تشابهت في القرآن 

فتضلون عن حقائق كبرى في الكتاب.
وعلى كل حال سوف نأتي الآن للإجابة على أختي في دين الله بالقرآن نحيا ونقول:
 لقد أسستِ فتواك عن الأسابط بقولك أنهم مرتبين بالذكر كون الأسابط يأتي ذكرهم من بعد يعقوب وعلى هذا الأساس أعلنتِ بفتواك أن الأسابط هم ذرية نبي الله يعقوب فجعلتِهم جميعاً من رسل الله في الكتاب.
 ولكني الإمام المهدي ألقي إليكِ بهذا السؤال وأريد الإجابة عليه بالحق، 
فهل رسول الله يونس عليه الصلاة والسلام بعد نبي الله يعقوب؟
 فإذا كان جوابك كلا بل رسول الله يونس هو من قبل نبي الله يعقوب،
 ومن ثم نقول وها أنتِ تجدين ذكر اسم رسول الله يونس جاء من بعد نبي الله
 يعقوب برغم أنه من قبله! وقال الله تعالى:
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} 

صدق الله العظيم [النساء:163]
ولكنك اعتمدتِ على ذكر الأسباط من بعد ذكر اسم يعقوب فظننتِ أنهم أسباط نبي الله يعقوب، ونسيتِ أن ذكر اسم أيوب ويونس أنه من بعد ذكر عيسى، برغم أن المبعوث من بعد نبي الله عيسى هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله.
ويا أمة الله فهل جعلتِ كافة أولاد يعقوب رسلاً تنزل عليهم الكتاب؟ ولكني لا أعلم إلا برسول واحد منهم وهو رسول الله يوسف جاء بالبينات إلى آل فرعون الأولون عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ} 
صدق الله العظيم [غافر:43]
ومن ثم بعث الله من بعده رسوله موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة إلى آل فرعون الآخرين. وأما أولاد يعقوب الذين ظننتِهم 

من أنبياء الله المرسلين فتعالي لننظر فتوى رسول الله يوسف فيهم بالحق قال الله تعالى:
{قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ}
  صدق الله العظيم [يوسف:77]
فهل يا تُرى أنه ظلم إخوته العشرة بهذه الفتوى وما يقصد بقوله {أَنْتُمْ شَرٌّ}؟
 ونجد الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى عن المقصود بأشر مكان.
 وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا} 
 صدق الله العظيم [الفرقان:34]
وعسى أن الله غفر لهم حين طلبوا من أباهم أن يستغفر لهم الله في حقه، كونهم من تسبب له بالعمى والأذى، عسى أن يغفر الله لهم 

في حق ربهم وهو أكرم الأكرمين..
ونأتي الآن لذكر الرسل الثلاثة الذين تنزل عليهم الكتاب،

 على رسول الله إلياس وأيده الله بأخويه إدريس واليسع عليهم الصلاة والسلام، 
فسوف تعلمون يوم يجمع الله الرسل الثلاثة والمسيح عيسى ابن مريم بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليكونوا من الصالحين التابعين للإمام المهدي، وحتى يثبت الله المسيح عيسى ابن مريم على الحق فيسمع ويطيع خليفة الله وعبده الإمام المهدي، ولذلك تجدون أن الله يُذَكِّر عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بنعمه عليه ليكون من الشاكرين ويطب نفساً من أمر الله أن يتبع الإمام المهدي، وتجدون تذكير الله بنعمه إلى عبده المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم ليكون من الشاكرين فيطيع خليفة الله وعبده الإمام المهدي المنتظر. وتجدون هذا التذكير من الله للمسيح عيسى ابن مريم في خطاب الله له يوم البعث الأول، يوم يجمع الله الرسل الثلاثة والمسيح عيسى ابن مريم بالإمام المهدي. وتعلمون ذلك من خلال قول الله تعالى:
{وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاسْمَعُوا ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٠٨﴾يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّـهُ الرُّ‌سُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١٠٩﴾ إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾
}
صدق الله العظيم [المائدة]
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 فلماذا يُذَكِّر الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بنعمه عليه؟
 وذلك تثبيتاً له من الفتنة حتى لا يستنكف من أن يتبع الإمام المهدي كون الله أمر المسيح عيسى ابن مريم أن يطيع خليفة الله الإمام المهدي ويتخذه إماما، وبما أن رسول الله المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام من الأنبياء المكرمين ومن المقربين من الله رب العالمين وأنه كلمة من الله ألقاها إلى مريم بمعجزة منه كن فيكون. ولكن هذا التكريم إنما هو ابتلاء من الله أيشكر أم يكفر، وإنه لمن الشاكرين.
فلن يحدث له ما حدث لشيطان المسيح الكذاب، وإنما كان سبب فتنة إبليس هو أن الله أمره أن يسجد لخليفته آدم ولكن إبليس أخذته الغيرة على نفسه من تكريم الله لآدم وكان ذلك سبب فتنته درجة الخلافة. ولذلك قال:
{قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} صدق الله العظيم [الإسراء:62]
وحتى لا يحدث في نفس رسول الله المسيح عيسى ابن مريم شيء بسبب تكريم خليفة الله وعبده الإمام المهدي المنتظر، وبما أن الله سوف يأمر المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم أن يطيع ويتبع خليفة الله المهدي المنتظر ولا يعصي له أمرا ويتخذه إماماً، ولذلك تجدون أنّ لله يُذَكِّر المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم بنعمه عليه ليكون من الشاكرين. وتستنبطون ذلك السر من خلال قول الله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾} 
صدق الله العظيم [المائدة]
وأما الرسل الثلاثة فهم لا يعلمون بما أجابهم الله بعد أن تمت مطاردتهم من قِبَلِ قومهم ليرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم، وهربوا بدينهم وقرروا أن يختَبئوا في (الكهف) حتى تهدأ الأمور ويستيئس قومهم من البحث عنهم، حتى يفتح الله بينهم وبين قومهم بالحق وهو خير الفاتحين.. ولكنهم لا يعلمون بما أجابهم الله وماذا حدث لقومهم من بعدهم. والرسل الثلاثة هم المقصودون:
 {يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}،
 وإنما يقصد الله الرسل الثلاثة وذلك في يوم البعث الأول يوم يجمعهم بالإمام المهدي ومعهم المسيح عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام.
ومن ثم خاطب الله في الكتاب المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ليذكره بنعمه عليه حتى يكون من الشاكرين:
 {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴿١١١﴾}
صدق الله العظيم [المائدة]
وذلك التذكير تثبيتٌ من الله لعبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم، كون اتباعه للإمام المهدي سوف تكون كبيرة على النصارى بادئ الأمر، فيقولون: كيف من عظّمناه حتى اعتقدنا أنه وَلَدٌ لله كيف يكون من التابعين لرجل من المسلمين ليس
 إلا من الصالحين؟!!
 بل أنت المسيح الكذاب وليس المسيح عيسى ابن مريم الحق بل المسيح عيسى
 ابن مريم هو الله رب العالمين، فلو قلت انك الله المسيح عيسى ابن مريم 
أو ولد الله لصدقناك أنك المسيح عيسى ابن مريم.
 ومن ثم يقولون:
 بل أنت المسيح الكذاب. ويا سبحان الله برغم أنه المسيح عيسى ابن مريم
 الحق صلى الله عليه وآله وسلم!
ومن ثم يأتي آخر ويقول:
 أنا المسيح عيسى ابن مريم. ويقول أنه الله رب العالمين. وإنه لمن الكاذبين.. وما كان المسيح عيسى ابن مريم الحق، وما كان للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول ماليس له بحق، بل ذلكم المسيح الكذاب إبليس الشيطان الرجيم، فاحذروا فتنته يامعشر النصارى إني لكم ناصح أمين.
وأما أسباط نبي الله يعقوب فهم اثنا عشر أسباطا وذرياتهم هم بني إسرائيل
 تصديقا لقول الله تعالى:
{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:160]
ولا أجد منهم إلا رسولاً واحداً فقط وهو رسول الله يوسف عليه الصلاة والسلام، ابتعثه الله بالبيانات. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ ذَرُ‌ونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَ‌بَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ‌ فِي الْأَرْ‌ضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَ‌بِّي وَرَ‌بِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ‌ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ وَقَالَ رَ‌جُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْ‌عَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَ‌جُلًا أَن يَقُولَ رَ‌بِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّ‌بِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِ‌فٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِ‌ينَ فِي الْأَرْ‌ضِ فَمَن يَنصُرُ‌نَا مِن بَأْسِ اللَّـهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْ‌عَوْنُ مَا أُرِ‌يكُمْ إِلَّا مَا أَرَ‌ىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّ‌شَادِ ﴿٢٩﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّـهُ يُرِ‌يدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِ‌ينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّـهُ مِن بَعْدِهِ رَ‌سُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِ‌فٌ مُّرْ‌تَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ‌ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ‌ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ‌ جَبَّارٍ‌ ﴿٣٥﴾ وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْ‌حًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ﴿٣٦﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْ‌عَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْ‌عَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّ‌شَادِ ﴿٣٨﴾ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَـٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَ‌ةَ هِيَ دَارُ‌ الْقَرَ‌ارِ‌ ﴿٣٩﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْ‌زَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ‌ حِسَابٍ ﴿٤٠﴾ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ‌ ﴿٤١﴾ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ‌ بِاللَّـهِ وَأُشْرِ‌كَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ‌ ﴿٤٢﴾ لَا جَرَ‌مَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَ‌ةِ وَأَنَّ مَرَ‌دَّنَا إِلَى اللَّـهِ وَأَنَّ الْمُسْرِ‌فِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ﴿٤٣﴾ فَسَتَذْكُرُ‌ونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِ‌ي إِلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَصِيرٌ‌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾}
صدق الله العظيم [غافر]
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 11 سبتمبر 2011

"فما يقصد الله بقوله: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَ‌جُونَ﴿٢٥﴾} فهل يمكن أن يكون الهبوط من الأرض إلى الأرض؟"

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني

11 - 10 - 1432 هـ
10 - 09 - 2011 مـ
10:58 صباحاً 

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 "فما يقصد الله بقوله:
 {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَ‌جُونَ﴿٢٥﴾} 
 صدق الله العظيم،
 فهل يمكن أن يكون الهبوط من الأرض إلى الأرض؟"
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ونفتيه بالحقّ ونقول:
 إنما الهبوط هو من الأرض إلى الأرض كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض كونهم
 استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا 
قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:61].
إذاً فالهبوط إنما يقصد الله به الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، كمثل خروج آدم من جنة الله في جوف الأرض 

إلى أرض الشقاء والتعب في طلب الرزق على سطح الأرض وقد كان في أرض لا يجوع فيها ولا يظمأ ولا يعرى،
 وإنما الهبوط هو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِ‌جَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَ‌ىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَ‌ةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَ‌قِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَ‌بَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَ‌بُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴿١٢٣﴾} 
صدق الله العظيم [طه].
وتبيّن إنما الهبوط مجاز وهو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، فأخرج الله آدم وزوجته وذريتهم في ظهره، وإنما فتنهم الشيطان بالجنة التي كانوا فيها وأوهمهم إنما نهاهم الله عن تلكما الشجرة كون فيها سرّ البقاء في الملك والخلد في الحياة فيما هم فيه إلى يوم القيامة، فلا يفتنكم الشيطان بتلك الجنة فتحرصون عليها كما حرص على البقاء فيها آدم وحواء، وإنما تلك الجنة هي فتنة المسيح الكذاب كون قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب وفيها زخرف كبير، فلا يكذب عليكم. وتالله إنّ ملائكة الرحمن سوف يخرجونه منها مذءوماً مدحوراً، وأنه لن يصدقكم بما وعدكم بها كونه سوف يتمّ إخراجه منها مذءوماً مدحوراً بجنود الله من الملائكة الذين أمرهم بطرد المسيح الكذاب من الجنة التي وعد الله بها قوماً يحبهم ويحبونه أن يستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، فيورثهم أرضاً ودياراً لم تطأها قدم أحدٍ من المُسلمين قط. 

تصديقاً لقول الله تعالى:{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها} 
 صدق الله العظيم [الأحزاب:27].
فأمّا المقصود بقوله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ}
 صدق الله العظيم،
 فيقصد بذلك محمداً رسول الله والمسلمين الذين معه أنه أورثهم أرض شياطين البشر من اليهود الذين ينقضون عهد الله 
من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض. 
وأما قول الله تعالى: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها} صدق الله العظيم؛
فيقصد بذلك الوعد قوماً آخرين من المسلمين وهو الإمام المهدي ومن صدّق دعوته واتبعه من المسلمين، فوعدهم الله أن يورثهم أرضاً ودياراً وأموالَ عالمِ الشياطين من الجنّ والإنس ومن كل جنسٍ بأرض لم تطؤوها، وتسمى في الكتاب جنة بابل استولى عليها الشيطان الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج بجنة بابل، وقد عمّروا قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب ليعطونها ويصرفوا لمن يكفر بالله ويتبع الشيطان؛ المسيح الكذاب ويصدّق أنه الرب فيعطيه قصراً من الفضة وأبوابه من الذهب وزخرفاً ومعارج في القصور عليها يظهرون إلى أعلى القصر وزخرفاً كبيراً.
وتلك هي فتنة المسيح الكذاب جنة بابل بالأرض ذات المشرقين،
 فلا يفتنكم الشيطان بتلك الجنة كما فتن أبويكم آدم وحواء بها، كونه أوهمهم أن لو يأكلون من الشجرة فسوف يكونون من الخالدين فيها، ولذلك أكلوا من الشجرة حرصاً منهم على البقاء فيها.
■ فلا يفتنكم الشيطان بها أنه سوف يورثكم إياها فإنه لمن الكاذبين، فسوف يهزمه الجيش الملائكي من النور بقيادة وزير المهدي المنتظر الملك جبريل عليه الصلاة والسلام، كون الله أمر الملك جبريل أن يتنزّل هو وجميع جند الله من الملائكة في السموات السبع ليكونوا ضمن جيش المهدي المنتظر، وأمرهم أن يطيعوا خليفة الله وعبده الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم، ولسوف يقومون بمهمتهم بطرد المسيح الكذاب الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج من أرض بابل جنة الله في الأرض التي وضعها للأنام والراحة للجنّ والإنس. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَالْأَرْ‌ضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّ‌يْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَ‌بِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾} 
صدق الله العظيم [الرحمن].
وبما أن الله وضعها للثقلين من الجنّ والإنس ولذلك يخاطبهم بالمثنى:

 {وَالْأَرْ‌ضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّ‌يْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَ‌بِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾}
 صدق الله العظيم. 
وتلك هي جنة الفتنة. ولذلك قال الله تعالى:
 {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑