‏إظهار الرسائل ذات التسميات { أشراط الساعة الكبرى }. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات { أشراط الساعة الكبرى }. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 نوفمبر 2019

تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى..

الإمام ناصر محمد اليماني
04 - ربيع الأول - 1441 هـ
01 - 11 - 2019 مـ
11:09 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
[ لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان ]

https://www.nasser-yamani.com/showthread.php?t=38592
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑
 تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، 
 وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى..
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع المرسلين من قبله ومن تبعهم واقتدى بنهجهم 
في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
إني الإمام المهديّ خليفة الله على العالمين ناصر محمد اليماني أكرر التحذير؛ بل جعلناه عنوان البيان وأقول: 
تحذيرٌ إلى كل مسلمٍ أنْ لا يتبع فتوى الملحدين بتسمية عذاب الله بكوارث الطبيعة، وأبشّر المسلمين والكافرين المعرضين بآيات عذابٍ تترى في عصر الحوار من قُبيل الظهور، فلكم حذّرتكم منذ عدد سنين بجميع ما سوف يحدث للمعرضين من قبل الحدث،
ولكنكم تريدون أن نكتب لكم بياناً جديداً حين الحدث أو بعدما يحدث! فهل تريدون إذهاب معجزة البيان الحقّ للقرآن الذي أنزله الله على علم غيب؟ سبحانه علام الغيوب.
ويا معشر قادات العرب وعلمائهم الذين يخشون أشرّ شياطين البشر دونالد ترامب أشدّ خشية من ربهم الله الواحد القهار فأصبحتم كمثل عُصبةٍ من شياطين البشر المنافقين في عهد تنزيل هذا القرآن العظيم الذين كانوا يخشون من المؤمنين أشدّ خشية من الله؛
 ذلك بأنهم قومٌ لا يعقلون. وقال الله تعالى:{لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾} 
صدق الله العظيم [الحشر].
فهل أنتم كالأنعام لا تفقهون الحق من الباطل؟ ألا والله لا يحتاج الأمر إلا لشيءٍ واحد وهو تشغيل العقل للتفكّر في سلطان علم الداعية؛ هل هو من الله يقبله العقل؟ فمن ثم يتّبع ما يمليه عليه عقله. وتلك موعظةٌ من الله للأولين والآخرين هو أن تستخدموا عقولكم بالتفكّر والتدبّر مثنى أو فرادى، فإذا استخدمتم بصائر عقولكم فوالله أنها لا تعمى عن رؤية الحقّ تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ ۖ أَن تَقُومُوا لِلَّـهِ مَثْنَىٰ وَفُرَادَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾} 
 صدق الله العظيم [سبأ]،
 وهذا إذا رجعتم لأنفسكم بالتفكّر في سلطان علم الداعية المُفصّل من مجمل الكتاب تفصيلاً، وإن قلت لكم سلطان علمٍ من عندي فلا تصدقون كون خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله خاتم النبيين صلوات ربي عليه وعليهم أجمعين،
 ولا يجوز لكم أن تعتقدوا في شأن الإمام المهديّ المنتظَر أن الله يبعثه نبياً جديداً بل إماماً شهيداً عليكم بالحقّ يؤتيه الله علم الكتاب القرآن العظيم ليجاهدكم بالقرآن المجيد جهاداً كبيراً، فأقيم عليكم الحجّة بسلطان علم محكم القرآن يفقهه عامتُكم وعلماؤكم شرط استخدام العقل في سلطان علم الداعية.
ويا للعجب يا معشر العجم ومن العرب أشدّ العجب الذين لا يعلمون كيف يعلمون المهديّ المنتظَر ناصر محمد!! فوالله الذي لا إله غيره إني لفي عجبٍ شديدٍ من علمائكم ومن أمّتِكم من الذين أراهم يؤكّدون الآن للبشر أنهم حتماً في زمن بعث المهديّ المنتظَر من ربّ العالمين نظراً للأحداث الجديدة التترى على الواقع، فنرى يوتيوبات كثيرٍ من العلماء يقولون الآن إن المهديّ المنتظَر حتماً بيننا قد بعثه الله، ثم يقولون للناس: "فابحثوا عن المهدي المنتظَر فإنه حتماً بيننا نظرا للأحداث الجارية". 
فمن ثم يرد الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 فكيف تقصدون بنصيحتكم للباحثين فهل في الإنترنت العالميّة، أم بالبحث عنه في الشارع؟ فهل سوف تبحثون عنه في الشوارع فمن رأيتموه أصلع أقنى الأنف ثم تقولون أرِنا ظهرك فهل توجد شامة في ظهرك؟ فأنت المهدي! فتنزعون عنه ثيابه حتى إذا رأيتم شامة في ظهره واسمه محمد فتقولون: "الله أكبر! أنت المهدي المنتظر، ويا لحسن حظنا أننا في زمانك، فلكم انتظرتك الأمم من قبلنا"، فمن ثم يقف أقنى الأنف منحسر الشعر الأصلع مذهولاً من عقولكم إن كان إنساناً عاقلاً،فيقول لكم: "أنا اسمي محمد وأصلع ولدي شامة في ظهري فما المطلوب مني؟"،ثم تقولون له: "أنت المهدي المنتظَر خليفة الله على البشر"، فإذا كان عاقلاً فسوف يقول لكم: "ولكني لا أعلم أن الله اصطفاني خليفته على البشر، فهل خوّلكم الله أن تصطفوا خليفته على العالمين من دونه؟ فعلّموني مما علمكم الله"، ثم تقولون: "نحن تفرّقنا إلى مذاهب وأحزابٍ بسبب اختلافنا في دين الله؛ بل تطور اختلافنا من فقهيٍّ إلى دمويٍّ، فصار المسلم يقتل المسلم، وصرنا ضُلالاً عن الطريق الحقّ يضرب رقاب بعضنا البعض نحن العرب، حتى أوشك المسلمون العجم أن يرتدّوا عن دين الله الإسلام بسبب ما يرون من الجرائم الدمويّة فيما بين المسلمين العرب بالذات؛ بل صرنا أُضحوكةً أمام الكافرين والمشركين والملحدين، ومُلئت أرض العرب بالذات جوراً وظلماً وصار أعداء الإسلام يتربصون بنا الدوائر - عليهم دائرة السوء - يريدون الانقضاض علينا بعد أن ضعفت شوكتنا وتدمّر اقتصادنا، ونهبوا خيراتنا، ويطالبوننا بدفع جزية الحماية بحجّة أنهم سوف يدافعون عنّا من شرّ المسلم تجاه المسلم".
فمن ثم يقول لكم كبير الجبهة منحسر الشعر أقنى الأنف؛ هذا إن كان عاقلاً فسوف يقول لكم: "إذاً يا إخواني بما أن المهدي المنتظَر يبعثه الله بالحكم بينكم بالقول الصواب وفصل الخطاب بحكم الله من محكم الكتاب ليوحّد صفّكم ويعيدكم المهديُّ إلى صراط هدى الله على منهاج النبوة الأولى فلا بدّ أن يزيده الله عليكم بسطةً في العلم حتى يسيطر عليكم بالحكم الفصل بسلطان العلم المقنع لعقولكم، فيذهب تعدد أحزابكم المذهبيّة، فيعيدكم إلى منهاج السيرة النبويّة الأولى، وأنا لست إلا أصلع أقنى الأنف ولدي حبة خال في ظهري! فهل هذا هو برهان الحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون وانتهى الأمر؟ الله أكبر! إني المهدي المنتظَر حسب اختياركم لخليفة الله في الأرض"، ثم تقولون: "هيا أحكم بيننا فيما كنا نختلف فيه في ديننا فتوحد تفرقنا وتعيدنا إلى منهاج النبوة الأولى"، فمن ثم يقول لكم إن كان عاقلاً: " ولكن الله لم يؤهلني بسلطان علم البيان الحقّ للقرآن حتى أستطيع إلجامكم بالحكم الحقّ بسلطان العلم، كوني لا أعلم أن الله اختارني خليفته في الأرض، ولم يزدني بسطةً في العلم، ولم يجعلني للناس إماماً!"، فإن قلتم له: "نحن سوف نعلمك سلطان العلم الحقّ"، 
ثم يرد عليكم ويقول: "ولكنكم مختلفون في سلطان العلم الحقّ وذلك سبب تفرّقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ منكم يقول أن الحقّ معه، وتقتلون بعضكم بعضاً بسبب اختلافكم في دينكم وليست حربكم على حدودٍ ولا نجودٍ ولا حيود؛ بل حروبكم طائفيّة مذهبيّة بسبب تفرقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون. فأيكم تريدونني أتبع؟ وممن أتعلم العلم منكم؟ وكيف أستطيع أن أحكم بينكم من بعد التعلم بين يدي علماء إحدى الطوائف، فهل سبب تفرقكم إلا اختلاف علمائكم في الدين؟ فحتى ولو تعلمت العلم من إحدى طوائفكم فكذلك سوف أكون مثلكم عاجزاً عن الهيمنة عليكم جميعاً بسلطان العلم الملجم بالحقّ بالقول الصواب وفصل الخطاب من سلطان علم الكتاب".
فهذا جواب العقل عن مهديّكم الذي تصوّرونه على كيفكم، فاتقوا الله يا أولي الألباب، فكم أصلع وفي ظهره خال! فوالله ثم والله ثم والله لا ولن يبعث الله مهديّاً لكم لتهدوه أنتم إلى صراطٍ مستقيمٍ، فيا عجب العجب يا معشر العجم وأشدّ العجب من العرب كون القرآن بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ، فإذا كنتم في زمان الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد فلا بدّ أن له صولاتٍ وجولاتٍ بدعوةٍ عالميّة عبر وسيلةٍ عالميّة في عصر الحوار من قبل الظهور للبيعة العامة حتى يجادل علماء الأمّة بعلمه فمن ثم يقيم عليكم الحجّة بسلطان العلم بحكم الله يستنبطه لكم من آياتٍ بيّناتٍ لعامتكم؛ فكيف بعلمائكم! فلا يجادله أحدٌ من علماء الأمّة وعامتهم إلا غلبه بسلطان علم الكتاب، فلا بدّ أن يلهمه الله بالقول الصواب فيأتيكم به من محكم كتاب الله القرآن العظيم، ويعرف لكم الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب والآيات المتشابهات ويفصّل لكم بالآيات البيّنات والمُبيّنات في كتاب الله تفصيلاً، ولا ولن تجدوا أحسن منه تأويلاً. فهذا هو المهديّ المنتظَر المؤهل من الله يبعثه ليهديكم إلى سبيل الصواب بسلطان علم الكتاب، ولن يبعثه الله لتهدوه أنتم وتعلموه أنتم، فهل سيبعثه الله ليهديكم إلى الحقّ أم يبعثه الله لتهدوه أنتم إلى سبيل الرشاد؟
 أفلا تعقلون؟ وأقسم بالله العظيم ما هدى الله من عباده إلا أولي الألباب أصحاب العقول المتفكّرة في القول فيتّبعون أحسنه لئن قبلتْه عقولُهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ ﴿١٩﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
وأما الذين لا يستخدمون عقولهم بالتفكّر في سلطان علم الداعية؛ بل أصحاب الاتّباع الأعمى من غير تفكّرٍ ولا تدبّرٍ فيما وجدوا عليه سلفهم فإذا كان سلفهم على ضلالٍ والذين من بعدهم اتّبعوهم اتّباعَ الأعمى فحتماً يُضلّونهم كما ضلّوا من قبلهم، ثم يبعث الله داعياً من عنده ليهديهم إلى صراطٍ مستقيمٍ صراط الله العزيز الحميد إن ربي على صراطٍ مستقيمٍ غير ذي عوج، فأبوا استخدام العقل في التفكّر في قول الداعي من الله إلى الله وحده لا شريك له، وما كانت حجّتهم إلا أن قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا وإنا على أثارهم مقتدون، وقال الله تعالى:
 {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ﴿٢١﴾ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ﴿٢٢﴾}
  صدق الله العظيم [الزخرف].
وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٠٤﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾} 
 صدق الله العظيم [المائدة].
وقال الله تعالى: 
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٢١﴾} 
صدق الله العظيم [لقمان].
ورفضوا أن يستخدموا عقولهم، وبسبب عدم استخدام العقل تعالوا لننظر ما هي النتيجة، وقال الله تعالى: 
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾}  صدق الله العظيم [الملك].
ويا معشر علماء المسلمين وأمَّتهم،
 فهل أدعوكم إلا إلى الاحتكام إلى ما أنزل الله على محمدٍ صلى الله عليه وعلى من اتّبعه وجاهد ببصيرته جهاداً كبيراً؟
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٤﴾ وَكَأَيِّن مِّنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴿١٠٥﴾ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾ أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّـهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وأبشّر المعرضين عن ( داعي الله ) عبده الإمام المهديّ إلى الحكم إلى كتابه بغضبه وعذابه جوّاً وبحراً وبرّاً؛ بل أصناف من العذاب لعلّكم ترجعون إلى القول الصواب فتستجيبون داعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإن أبيتم واتّبعتم ساداتكم وكبراءكم المستكبرين فأبشّركم وهم بعذاب يوم الظُلة، وأبشّركم بعذاب البحر المسجور بالريح العاصف القاصف هنا وهناك من مختلف الاتجاهات، وزلازلَ بريّة وبحريّة وأمطارٍ ثلجيّةٍ بشظايا جبالٍ من بَرَدٍ، وأشدّهم الريح العقيم التي سوف تأتيكم من الشمال والشمال الغربي فتصل إلى اليمن في ميقات يومٍ ما في ميقات العصر أي قبل غروب الشمس بعد عبورها لجزيرة العرب من قبلهم.
وأبشّر الشيطان ترامب أشرّ الدواب ومن على شاكلته بقنبلةٍ نيزكيّة من السماء محلّ وقوعها في الحائط الشمالي الغربيّ بالنسبة لموقع الإمام المهديّ كوني في الجنوب الشرقيّ ومكان وقوع القنبلة النيزكيّة الذكيّة بالحقّ في اليابسة وراء المحيط البحري الشرقيّ في اليابسة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وأبشّر المجرمين فيهم بالقنبلة النيزكيّة ترتطم بالأرض
وهي بسرعة الضوء أي بسرعة ثلاث مائة ألف كيلو متر في الثانية؛ خارقةً قوانينهم الفيزيائيّة بقدرة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [القمر].
وميقات وقوع قارعة كويكب العذاب بتوقيت صنعاء ومكة في ميقات صلاة الفجر قبيل طلوع الشمس، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ.
وأما كوكب سقر فيمرّ ليلاً على الجزيرة العربية آتياً من جنوب الأرض كونه يدور على الأرض من الشمال إلى الجنوب، ولا تزالون في عصر الحوار من قبيل الظهور، وأيامٍ نحسات بآياتٍ بيّناتٍ فلكم نصحناكم و حذّرناكم منذ سنين من عمر الدعوة المهديّة، وأوشك العام الخامس عشر أن ينقضي من عمر الدعوة المهديّة على حساب 360 وأعلم من الله ما لا تعلمون، وليس معنى ذلك أني أقوم بتحديد يوم العذاب العقيم في اليوم العظيم فلن أخالف أمر الله في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
 {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَـٰذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} 
 صدق الله العظيم [الملك].
وانفجارٍ شمسيٍّ عظيمٍ إكس إكس إكس لارج والشمس والقمر في حالة اجتماع في غرّة شهرٍ ما، وأشهد الله أني لا أحدد لكم تاريخ يوم العذاب بحسب أيامكم حتى ولو كنت أعلم أنه قريبٌ؛ بل نعلمكم بالأحداث من قبل حدوثها فليس في التحديد خير لكم، كون الذين لا يعقلون سوف يؤخّرون التصديق والاتّباع حتى يروا هل يأتي في ذلك اليوم المعلوم عذابٌ عظيمٌ؟ ثم إذا ما وقع يؤمنون! أولئك كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً، تشابهت قلوبهم بالكافرين بالقرآن العظيم، فلو أنهم قالوا:
[["اللهم إن كان هذا هو الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ اللهم بصّرني ببيان سلطان علم البيان للقرآن بالقرآن كما أُبصرُ الشمس في السماء، اللهم لا تجعل سلطان علم بيان القرآن بالقرآن عمًى على قلب عبدك، سبحانك! فمن لم يجعل الله له نوراً يفرّق به بين الحقّ والباطل فما له من نورٍ".]]
فهل يستوي الأعمى والبصير وهل تستوي الظلمات والنور؟حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم،
 ولعنة الله على الكاذبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .

๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑

الثلاثاء، 8 مارس 2016

من الإمام المهديّ إلى عدنان إبراهيم الذي يصدّ عن الصراط المستقيم وينكر بعث المهديّ المنتظَر والمسيح عيسى ابن مريم


الإمامُ ناصِرُ مُحَمَّدٍ اليَمَانِيُّ

30 - 05 - 1435 هـ
31 - 03 - 2014 مـ
06:04 صباحاً
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑
 
من الإمام المهديّ إلى عدنان إبراهيم الذي يصدّ عن الصراط المستقيم وينكر بعث المهديّ المنتظَر 
والمسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من الإنس والجنّ والملائكة ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
 ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، قولوا: 
{رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 
صدق الله العظيم [التحريم:8]. 
ويا أحبتي في الله مهما بلغتم من اليقين فلا تهجروا البيان الحقّ للقرآن حتى لا يضمحلَّ نوركم شيئاً فشيئاً، وقد علمنا أنّ فيكم قوماً لا يرضيهم الربّ بملكوته حتى يرضَى أولئك آتاهم اليقين بدعوة الإمام المهديّ الحقّ من ربّهم وأولئك قوم يحبّهم الله ويحبّونه وفي ذلك يكمن السرُّ العظيم
 (حبِّهم لربِّهم)، ولذلك لن يرضوا بملكوت ربّهم حتى يرضى حبيبهم الله أرحم الراحمين، فأولئك كأنهم أنفقوا ملكوت الربّ لكونهم لن يرضوا بملكوت ربّهم حتى يرضى، وأولئك قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه صَدَقُوا اللهَ فصَدَقَهُم، وأولئك هم الوفد المكرمون بين يدي الله رفضوا أن يدخلوا جنة ربّهم لكونهم يريدون أن يُحقق لهم الله النَّعيم الأعظم منها فيرضى، فمن ثمّ تمَّ حشْرُهم إلى الرحمن وفداً لا يشفعون إلا من ارتضى له بالقول الصواب ورضي له قولاً في تحقيق الشفاعة في نفس الله، فتشفع لعباده رحمتُه من غضبه وعذابه، فلله الشفاعة جميعاً ولكن أكثرهم مشركون. ويا عباد الله، إن الله هو أرحم الراحمين فتفكّروا في صفاته ولا تتفكّروا في ذاته فليس كمثله شيء. ويا عباد الله لا تستيئِسوا من رحمة الله لا في الدنيا ولا في الآخرة واعلموا أنّ الله على كل شيء قدير يعذِّب من يشاء ويغفر لمن يشاء. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلِلَّهِ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ۚ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشاءُ ۚ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا (14)} 
 صدق الله العظيم [الفتح].
 ويا معشر الذين لعنهم الله وأحلّ عليهم لعنته ولعنة ملائكته والنّاس أجمعين، لا تستيئِسوا من رحمة الله واعلموا أنّ من تاب وأناب
 ممن لعنهم الله فسوف يجدون لهم ربّاً رؤوفاً رحيماً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ( 159)إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
 فلا تستيئسوا من رحمة الله يا معشر شياطين الجنّ والإنس فلا تأخذكم العزّة بالإثم، ونحن معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ندعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، واتَّخذنا الهدف المضاد لهدفكم في نفس الله فقد علمنا بهدفكم في نفس الله وهو عدم تحقيق رضوان الله على عباده، ولذلك يسعى كبيرُكم الذي يسعى بكلِّ حيلةٍ ووسيلةٍ إلى عدم تحقيق رضوان الله على عباده. ولذلك قال: 
{ثمّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [الأعراف:17]. 
وذلك لكون الشيطان علِم أنّ الله يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لهم الكفر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر:7]. 
وشياطين الجنّ والإنس يخْطون على نفس خُطى إبليس وينشدون نفس الهدف يسعون الليل والنهار وهم لا يسأمون من عدم تحقيق رضوان الله على عباده، ولذلك لا يريدون أن يكون عبادُ الله شاكرين لربّهم! وكرهتم رضوانه يا معشر شياطين الجنّ والإنس ونحن لكم لبالمرصاد، ونحن قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه نسعى إلى تحقيق رضوان نفس الله على عباده، ولينصرنَّ الله من ينصره ولسوف تعلمون. 
ويا معشر قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه، اصبروا على أذى الناس وجادلوا بالتي هي أحسن، ومن سبّ إمامكم فلا تسبّوه وقوموا من مجلسه إلى حينٍ، ولا تأخذكم الغيرة على الإمام المهديّ فتقاتلوا أحداً من النّاس فسبق العفو من الإمام المهديّ، فالتزموا بالعفو وخذوا به واصبروا وصابروا ورابطوا ولا تستعجلوا الظهور بالعذاب الأليم إن كنتم تريدون أن تجعلوا النّاس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، فلا تتمنّوا الهلاك للأمّة وتمنّوا نجاتهم بالهدى. 
وها أنتم في ازديادٍ بشكلٍ مستمرٍ يكادُ أن يكون يومياً، فنرى مُصدّقين ومُبايعين جدداً وكانوا مُتعنِّتين من قبلُ فتابَعوا من بعيدٍ حتى هداهم الله بعد أن أصابتهم الحيرة في شأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وخَشُوا أن يكون هو الإمام المهدي، فأنابوا إلى ربّهم ليبصِّر قلوبَهم فبصَّرهم أنّه الحقّ من ربّهم إنّ الله لا يخلف الميعاد.
 وأما عدنان إبراهيم الذي يُنكر بعث الإمام المهديّ وبعث المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم فنحن ندعوه للحوار في طاولة الحوار العالمية للمهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة. 
ويا عدنان، تدبَّرْ البيان الحقّ للقرآن حتى لا تكون وليّاً للشيطان،
 ويا عدنان اعلمْ علمَ اليقين أنّ رسول الله المسيح عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- سيعود وسوف يؤمن به كافة
 اليهود والنّصارى الأحياء منهم والأموات في البعث الأول. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)} 
صدق الله العظيم [النساء]. 
ويا عدنان، اتَّبع البيان الحقّ للقرآن حتى لا تكون وليّاً للشيطان الذي يريد أن يظهر لكم بعد مرور كوكب العذاب فيقول أنّه المسيح عيسى ابن مريم ويقول أنّه الله ربّ العالمين، ولذلك قدَّر الله عودة المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم لكون المسيح الكذّاب سوف ينتحل شخصيته فاحذره يا عدنان إنّي لك ناصحٌ أمينٌ، فلا تصدَّ الناس عن اتِّباع البيان الحقّ للقرآن العظيم، ولا تُفتِ في دين الله من عند نفسك فَتُضِلَّ نفسَك وتُضِلَّ أمَّتك، فليس القول في دين الله جزافاً فاتّقِ الله حتى لا تحمل وزرك ووزر من اتَّبعك إلى يوم القيامة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ} 
صدق الله العظيم [النحل:25].
 ويا عدنان، أقسم بالله الرحمن إنّ الشيطان سوف يتمثّل إلى إنسانٍ ويقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول إنّه الله ربّ العالمين، وسبق التمهيد لهذه العقيدة الباطلة منذ أمدٍ بعيدٍ فعلَّمَ طائفةً من أهل الكتاب أن يقولوا أنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم وذلك حتى يأتي مُصدقاً لعقيدتهم. وقال الله تعالى: 
 {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}
  صدق الله العظيم [المائدة:72].
 ولذلك؛ المسيح الكذاب يريد أن يخرج مُصدقاً لعقيدتهم الباطلة فيقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم ويقول إنّه الله ربّ العالمين ويدعو الناس إلى عبادته، وما كان للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول ذلك فليس هو المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، ولذلك يسمى المسيح الكذّاب لكونه ليس المسيح الحقّ؛ بل منتحلاً شخصيّة المسيح عيسى ابن مريم. ويا عدنان، إنّ عصر الأحداث الكبرى في أمّتي وأمّتك هذه فيخرج المسيح الكذاب ونحن فيهم، ولكنّه يخرج بعد أن يؤمن النّاس جميعاً بالمهديّ المنتظَر بسبب مرور كوكب العذاب ذي الدّخان المبين، فيؤمنون كلّهم أجمعون.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
  صدق الله العظيم [الدخان]. 
وبسبب مرور كوكب العذاب يتهدَّم سدُّ ذي القرنين فيخرج يأجوجُ ومأجوجُ جيوشُ المسيح الكذاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي ۖ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ۖ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) ۞ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ۖ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضًا (100)}
 صدق الله العظيم [الكهف]. 
ويا عدنان، إنّما ذلك البعث هو بعث الرجعة للذين أهلكهم الله وكانوا كافرين لكونه مربوطاً سرُّ بعْثهم بميعاد تهدُّم 
سدِّ ذي القرنين وخروج يأجوج ومأجوج. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96)} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء]. 
كون ميقات خروجهم في أسرار الكتاب مربوطٌ بتهدم سدِّ ذي القرنين نبيّ الله إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر!
 ولكن أكثر الناس لا يعلمون. ونحن ندعوك إلى الحوار من قبل الظهور فأجِب دعوة الإمام ناصر محمد اليماني في موقعنا أوتستدعينا
إلى موقعك فنحضر فلن نتكبر، فاتّقِ الله حبيبي في الله فضيلة الشيخ المحترم عدنان إبراهيم وأجِبْ دعوة الحوار
 لنعلِّمكم ما لم تكونوا تعلمون، وحصريّاً نستنبطه لكم من القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين. 
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
 أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑

الاثنين، 1 فبراير 2016

لماذا قال الله تعالى: {يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } ولم يقل الله تعالى أن العذاب يغشى الذين كفروا؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]

الإمام ناصر محمد اليماني
01 - 05 - 1430 هـ
26 - 04 - 2009 مـ
11:08 مساءً

๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑ 

لماذا
قال الله تعالى: {يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } 
 ولم يقل الله تعالى أن العذاب يغشى الذين كفروا؟ 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
قال الله تعالى:
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ}
صدق الله العظيم [فاطر:37]
إلى الصرخي الحسني، أخشى عليك أن تكون من الذين
:
{يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} 
 فاتقِ الله ولا تصدّ عن آيات الله بغير الحقّ.
وأما بالنسبة لحجتك علينا بالأخطاء الإملائية فكان جدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمي لا يقرأ ولا يكتب فجعل الله أمّيته حُجة له بالحقّ حتى يوقنوا أنه نبي ورسول من ربه الذي أنزل عليه هذا القرآن العظيم الذي يبيّن لأهل الكتاب كثيراً مما كانوا فيه يختلفون. وقال الله تعالى:

{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
فوجدنا أن أميّة محمد رسول الله جعلها الله حُجة له على المنكرين لآيات الله الحقّ من ربّهم في القرآن العظيم، ولذلك أدهشهم من أين له هذا العلم وهو أميّ، ولو كان يقرأ ويكتب إذاً لارتاب المبطلون وقالوا درست ذلك في التّوراة والإنجيل فأصبحت أميته حُجة له لا عليه.
وأما المهدي المنتظر الشاهد بالحقّ الذي أتاه الله علم الكتاب فهو يقرأ ويكتب، وإنما لديه قليل من الأخطاء الإملائية فجعل الله ذلك حُجة له لا عليه، إذ كيف يأتي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وأحسن تفسيراً من كافة علماء الأمّة الذين لا توجد لهم أخطاء إملائية ولكنهم لم يستطيعوا أن يأتوا ببيان للقرآن هو خير من بيان ناصر محمد اليماني وأحسن تفسيراً؟ ولا ولن يجدوا له أخطاءً علمية، وزادني الله بسطة في العلم على كافة علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المسلمين وكافة علماء النّصارى واليهود فجعلني الله مُهيمناً عليهم أجمعين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فلا يُجادلوني جدالاً علمياً سواء فقهيّاً أو فيزيائياً كونِيّاً إلا كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو المُهيمن عليهم بسلطان العلم الحقّ حتى لا يجدُ الذين يريدون الحقّ إلا أن يسلموا للبيان الحقّ تسليماً، فيعلمون أن لو كان ناصر محمد اليماني درس العلم لديهم لوجدوا إنه يحاجهم من مؤلفات الكتب البشرية.
إذاً مَنْ عَلَّمَ الإنسان؛ المهدي المنتظر البيان الحقّ للقرآن؟ إنه الرحمن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم، فإذا كان وحياً من الشيطان وليس من الرحمن فلن يستطيع ناصر محمد اليماني أن يأتي بالسلطان من مُحكم القرآن، وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم أني أدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف لآتيكم بحُكم الله من القرآن فيما كنتم فيه تختلفون حتى لا يجد الذين يريدون الحقّ في صدورهم حرجاً من الاعتراف بالحقّ ويُسلموا تسليماً، وذلك حُجة المهدي المنتظر الذي يؤتيه الله علم الكتاب ويثبت حقيقة كتاب الله القرآن العظيم بكافة العلوم المنطقية في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحقّ، فإن كذب الناس بالبيان الحقّ للذكر أظهر الله المهدي المنتظر على كافة البشر في ليلة بكوكب النار سقر اللوَّاحة للبشر أحد أشراط الساعة الكُبر، ليلة يسبق الليل النّهار ليلة تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيع ردّها الكفار ولا هم يُنصرون. تصديقاً لقول الله تعالى:

{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُ‌سُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُ‌وا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤١﴾ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‌ مِنَ الرَّ‌حْمَـٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ‌ ربّهم مُّعْرِ‌ضُونَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ‌ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ‌ ۗ أَفَلَا يَرَ‌وْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْ‌ضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَ‌افِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُ‌كُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُ‌ونَ ﴿٤٥﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ ربّك لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٤٦﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
بمعنى: أن النار سوف تأتيكم قبل يوم القيامة بعد تكرار إدراك الشمس للقمر لأنها إحدى أشراط الساعة الكُبرى. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ ربّك إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
صدق الله العظيم [المدثر]
ومنها يأتيكم الدُخان المبين كذلك من أشراط الساعة الكُبرى في عصر البيان الحقّ للذكر للمهديِّ المنتظَر المُرتقب لآية التصديق من ربه.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿
١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
ولماذا لم يقل الله تعالى أن العذاب يغشى الذين كفروا؟ بل قال الله تعالى: 
 {يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
  صدق الله العظيم، 
وذلك لأن العذاب سوف يعمّ جميع قُرى الناس أجمعين حتى قرية مكة المكرمة إن كذب الناس بالبيان الحقّ للذكر الكفار والمسلمون، لأن المهدي المنتظر يُحاجهم بالقرآن العظيم فأعرضوا عن ذكرهم ويريدوا الحقّ أن يتبع أهواءهم، ولذلك يعمّ العذاب قرى المسلمين والكفار.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:58]
وذلك لأن ظهور كوكب النار آية التصديق للبيان الحقّ للذكر الذي جاء به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الناس كافة، فإذا هم عن ذكرهم مُعرضون. وكان الله يُرسل بآيات المُعجزات من قبل آية العذاب حتى إذا كفروا بمُعجزة التصديق من ثم تأتيهم آية العذاب. وقال الله تعالى:

{وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُ‌هُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكمْ ۖ هَـٰذِهِ نَاقَةُ اللَّـهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُ‌وهَا تَأْكلّ فِي أَرْ‌ضِ اللَّـهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٣﴾وَاذْكُرُ‌وا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورً‌ا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُ‌وا آلَاءَ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ مُفْسِدِينَ ﴿٧٤﴾ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْ‌سَلٌ مِّن رَّ‌بِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْ‌سِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴿٧٥﴾ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُ‌ونَ ﴿٧٦﴾ فَعَقَرُ‌وا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ‌ ربّهم وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمرسلين ﴿٧٧﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّ‌جْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ ﴿٧٨﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِ‌سَالَةَ ربّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف]
وقال الله تعالى:

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمرسلين ﴿١٤١﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾ إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ ﴿١٤٣﴾ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٤٤﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ ۖ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ ربّ العالمين ﴿١٤٥﴾ أَتُتْرَ‌كُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿١٤٦﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٤٧﴾ وَزُرُ‌وعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨﴾ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِ‌هِينَ ﴿١٤٩﴾ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٥٠﴾ وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ‌ الْمُسْرِ‌فِينَ ﴿١٥١﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿١٥٢﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِ‌ينَ ﴿١٥٣﴾ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٥٤﴾ قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْ‌بٌ وَلَكُمْ شِرْ‌بُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾ فَعَقَرُ‌وهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿١٥٧﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُ‌هُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾ وَإِنَّ ربّك لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
وقال الله تعالى:

{وَلَقَدْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ فَإِذَا هُمْ فَرِ‌يقَانِ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٥﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُ‌ونَ اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْ‌حَمُونَ ﴿٤٦﴾ قَالُوا اطَّيَّرْ‌نَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُ‌كُمْ عِندَ اللَّـهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾ وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَ‌هْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿٤٨﴾ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّـهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٤٩﴾ وَمَكَرُ‌وا مَكْرً‌ا وَمَكَرْ‌نَا مَكْرً‌ا وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٠﴾ فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِ‌هِمْ أَنَّا دَمَّرْ‌نَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥١﴾ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥٢﴾ وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
وقال الله تعالى:

{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ‌ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوا أَبَشَرً‌ا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ‌ ﴿٢٤﴾ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ‌ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ‌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ‌ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْ‌سِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْ‌تَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ‌ ﴿٢٧﴾وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كلّ شِرْ‌بٍ مُّحْتَضَرٌ‌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ‌ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ‌ ﴿٣٠﴾ إِنَّا أَرْ‌سَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ‌ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْ‌نَا الْقرآن لِلذِّكْرِ‌ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ‌ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم [القمر]
وكان ذلك هو النظام السائد في الكتاب أن تأتي آية التصديق قبل آية العذاب إلى مجيء القرآن العظيم، فجعل الله آية العذاب من قبل آيات المُعجزات نظراً لكفر الناس بجميع آيات التصديق من ربّهم من قبل آية العذاب في جميع الأمم الأولى. وقال الله تعالى :

{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا ﴿٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ثم يكشف الله عن الناس العذاب من بعد الإيمان والتصديق بالبيان الحقّ لذكرهم الذي هم عنه مُعرضون الكفار والمسلمون إلا من شاء الله أن يهلكه أو ينجيه. تصديقاً لقول الله تعالى:

{فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
ويا أيها الصرخي الحسني، 
 أقسمُ بربي وربّك وربّ كلّ شيء الله ربّ العالمين أني الإمام المهدي المنتظر الحقّ من ربّك الذي تريد أن تصدّ عنه الناس صدوداً فلا يتبعون الحقّ من ربّهم وكوكب النار صار وشيكاً من أرضكم وأنتم لا تعلمون، ولن تأتيكم إلا بغتة بحول الله وقُدرته وأنتم في غفلة مُعرضون عن ذكركم. أفلا تعقلون؟!
وأنا الإمام المهدي الحقّ من ربّكم أريد لكم النجاة وليس الهلاك، ولكنكم قد علمتم إنه حقاً بيان ناصر محمد اليماني جاء بقدر مقدور في الكتاب المسطور؛ في عصر اقتراب كوكب النار من أرضكم، ورأيتم وعلم كثير من الناس بخبر اقتراب كوكب النار بما يسمونه
 ( نيبيرو Nibiru Planet X )،
 ثم ما كان منكم إلا أن كذبتم بالبيان الحقّ للذكر الذي تجدونه يصدقه العلم والمنطق على الواقع الحقيقي.وأقسمُ بالله الواحدُ القهّار الذي يدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار أني تلقيت الأمر من الله الواحد القهّار أن أحذركم من اقتراب كوكب العذاب من أرضكم، ولست مُتَّبعاً لعلماء الفضاء فأحاجكم من كُتبهم في تفصيل كوكب العذاب؛ بل فصلناه لكم من كتاب الله القرآن العظيم تفصيلاً، وعلمتكم إنه كوكب النار، وعلمتكم أنها تأتي لأرضكم من الأطراف أي من جهة الأقطاب، وعلّمتكم أن موقعها في الفضاء من بعد أرضكم وأسفل الكواكب، وعلمتكم أنه كوكب مُضيء وليس مُنير ذلك لأن الكوكب المُنير هو الذي يقتبس نوره من الكوكب المضيء، وفصلت لكم الحقّ من كتاب الله تفصيلاً، حتى إذا تبين لكم الحقّ من ربّكم وأن ناصر محمد اليماني أتاه الله البيان الحقّ للقرآن العظيم في كافة المجالات ثم ما كان قول الذين لا يعقلون منكم إلا أن قالوا: 
 "إذاً ناصر محمد اليماني مُتفق مع الكفرة الفجرة أن يأتوا بعلوم فيزيائية كونية مُطابقة لبيان ناصر محمد اليماني، فكيف يجعل بيانه للقرآن مُطابقاً لعلومهم؟"
 .ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأفتي في شأنهم بالحقّ وأقول: 
إنكم كالأنعام بل أضلُّ سبيلاً، وكيف للكفرة الفجرة أن يعينوا ناصر محمد اليماني على دعوة للعالمين إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!! وكيف للكفرة الفجرة أن يعينوا دعوة الإمام ناصر محمد اليماني للمسلمين بالرجوع إلى كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ؟ فهل جعلتموهم أنصار الحقّ وأنتم الكُفار؟ أفلا تتقون؟ !
ولكني لا أتبع كافة علومهم إلا ما كان مُطابقاً لما في الكتاب, وما أجده من علمهم مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم فإني أفرك ما خالف لكتاب ربّي بنعل قدمي فأجعله وراء ظهري كمثل إعلانهم بالأنترنت العالمية لنهاية العالم يوم 21 ديسمبر 2012، فأقول كلا ليست نهاية العالم أجمعين بل كوكب العذاب ينقص الأرض من البشر في كلّ مرة يظهر لهم من جهة الأطراف. تصديقاً لقول الله تعالى:

{بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
بمعنى: أن الله سوف يهزم المكذبين بالحقّ من ربّهم بكوكب العذاب فيهلك من يشاء ويصرفه عمن يشاء برحمته، ولا ولن يهلك البشر جميعاً بل ينقص الأرض من البشر في كلّ مرورٍ له، وأشدها هذا المرور على مدار خمسين ألف سنة يمر اثني عشر مرة.
وكذلك أنكر عليهم تحديد موعده بالضبط، وأقول: حاشا لله أن يكون يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012؛ بل لا تأتيهم إلا بغتة فتبهتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:

{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿
٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وبما أني مُتبع لعلوم كتاب الله القرآن العظيم الحقّ, ولذلك أنكرت أن يكون مجيئها في الموعد المُحدد الذي أعلن به كثير من علماء الغرب. وأصدق قول الله تعالى:

{بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم
فاتقوا يا معشر المسلمين والناس أجمعين:

{فَفِرُّ‌وا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم منه نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ ۖ إِنِّي لَكُم منه نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٥١﴾}
[الذاريات]
فلا تدعوا مع الله أحداً من عباده المقربين يا معشر الشيعة فذلك شرك بالله العظيم، ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً، وسوف يكفر كافة أئمة آل البيت بدعائكم لهم من دون الله يوم تقومون بين يدي الله. وقال الله تعالى:

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) هُنَالِكَ تَبْلُو كلّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحقّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30)}
صدق الله العظيم [يونس]
ولكن عباد الله المقربين سوف يكفرون بعبادتكم فيكونوا عليكم ضداً بين يدي الله.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾وَإِذَا حُشِرَ‌ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِ‌ينَ ﴿٦﴾}
صدق الله العظيم [الأحقاف]
فكيف تدعون عباد الله المقربين يا معشر المسلمين، فإنهم عباد أمثالكم لا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً، أفلا تتقون؟ وقال الله تعالى:

{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ}
صدق الله العظيم [الإسراء:56-57]
فإن عباد الله المقربين المُكرمين يخافون عذاب الله ويرجون رحمته، فإذا أردتم اتّباعهم فخافوا عذاب الله و ارجوا رحمته وهو أرحم بكم من عباده يا معشر المُشركين بربهم من كافة المسلمين، فلا تدعوا مع الله أحداً لعلكم تهتدون، واتبعوا الحقّ من ربّكم، وإنما بعثني الله ناصراً لدعوة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يجعلني الله مُبتدعاً بل مُتبعاً لكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ وبصيرتي على الناس هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ لأني من التابعين لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف أحاجكم بغير بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسبحان اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
صدق الله العظيم [يوسف:108]
فلماذا تكذّبون بدعوة الحقّ على بصيرة من ربّي كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ؟ فهل صرتم ترون الحقّ باطلاً والباطل حقاً؟ 
فالحُكم لله وهو خير الفاصلين، فلماذا تصدون عن دعوة التوحيد إن كنتم مسلمين؟ فالحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، 
 فلماذا تصدون عن دعوة الناس أن لا يشركوا بالله وأن لا يدعوا مع الله أحداً ثم تكذبون بدعوة الحقّ من ربّكم؟ 
{وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}
[غافر:12]
سبحان ربّك ربّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلى الْمرسلين، وَالحمد للهِ ربّ العالمين..
الداعي إلى الصراط المستقيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
๑•ิ.•ั๑✿๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ✿๑•ิ.•ั๑