الاثنين، 12 سبتمبر 2011

بيـــان القرآن لا يكون بالظن ولا بالرأي ولا بتشابه الكلمـــات.. والبيان الحق لــ [الجنـــة- الأسبـــاط - الرسل الثلاثــــة].

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 10 - 1432 هـ
12 - 09 - 2011 مـ
03:12 صباحاً 

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 بيـــان القرآن لا يكون بالظن ولا بالرأي ولا بتشابه الكلمـــات والبيان الحق لــ 
[الجنـــة- الأسبـــاط - الرسل الثلاثــــة].
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار إلى اليوم الآخر..
وياأيها الناصرة أختي في دين الله بالقرآن نحيا، لا حرج عليك ولا تثريب مطلقاً ولا أيٍّ من الأنصار أن تسألوا عن شيء تخفونه في أنفسكم حتى لا يكون ذلك سبب طائف من الشيطان إلى قلوبكم بين الحين والآخر، ثم يكون سبب الشك في قلوبكم بعد إذ كنتم مهتدين. وكان على الإمام المهدي أن يثبتكم بالبيان الحق للقرآن العظيم ونأتيكم بالبيان الحق وأحسن تفسيراً.
ويا أمة الله المباركة بالقرآن نحيا ليس بيان القرآن يكون بالظنّ الذي لا يغني من الحق شيئاً، ولا بالرأي الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ ومن ثم يقول:
 والله أعلم فإن أصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان، وليس بيان القرآن بسبب تشابه كلمة في موضوع آخر كمثال قول الله تعالى:
 {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:35]،
 فظن الذين يقولون على الله مالا يعلمون أن الله جعل آدم خليفة في جنّة المأوى عند سدرة المنتهى، وسبب فتواهم بذلك هو بسبب أن الله ذكر الجنّة. ولكنهم بهذا التفسير جعلوا تناقضاً في كتاب الله القرآن العظيم كون جنّة المأوى عند سدرة المنتهى أعدها الله للشاكرين من بعد قضاء حياة الاختبار ليبلوكم أيكم أحسن عملاً، وليس للإنس والجن في جنّة المأوى إلا ما سعوا في هذه الحياة. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَ‌ىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾}

  صدق الله العظيم [النجم]
فهي دار الجزاء من بعد الموت أعدها الله للشاكرين، ولكنهم بتفسيرهم الظني جعلوا إبليس في جنة المأوى عند سدرة المنتهى، ومن ثم أضلوكم عن حقائق كثيرة ومثيرة وهامة بسبب إقناعكم بتأويلهم الباطل أن إبليس وآدم وحواء كانوا في الجنة.
وكان السبب في قلب الحقائق رأساً على عقب هو بسبب فهمهم الخاطئ لذكر الجنة في قول الله تعالى:
 {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} 
صدق الله العظيم.
وقد تبين لكم أن سبب ضلالهم هو أنهم اعتمدوا على كلمتين في الكتاب وهنّ ذكر الجنّة وكذلك ذكر الهبوط.
ولكنهم أفتوا على الله مالم يقله في محكم كتابه، كون الله تعالى لم يقل إني جاعل في جنّة المأوى خليفة فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، بل فتوى الله في محكم كتابه للعالم وعامة المؤمنين بيِّنه ومُحْكَمة أن الله جعل آدم خليفة في الأرض:
{وَإِذْ قَالَ رَ‌بُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْ‌ضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَ‌ضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ‌ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِ‌ينَ ﴿٣٤﴾ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَ‌غَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَ‌بَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَ‌ةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَ‌جَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٣٦﴾ فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّ‌بِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّ‌حِيمُ ﴿٣٧﴾ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٣٨﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٣٩﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
فما كان برهان الذين أضلوا الحقيقة عن أمتهم بالتفسير الظني إلا أنهم اعتمدوا على ذكر الجنة، وكأن الله لا يذكر الجنة إلا جنة المأوى 

ونسوا قول الله تعالى:
 {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ}
  [الكهف:32]
وقال الله تعالى:
 {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ}
 صدق الله العظيم [القلم:17]
وقال الله تعالى:
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَ‌ائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿٥٦﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّ‌بٍّ رَّ‌حِيمٍ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم [يس]
فأنتم تعلمون أن الله يقصد بقوله:
 {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} 
 صدق الله العظيم،
 أنه يقصد جنة في الأرض، حرثُ الثلاثة الأخوة الذي مات أباهم وهي دانية ثمارها. وكذلك تعلمون أن الله يقصد بقوله أصحاب الجنة 
أي جنة المأوى في قوله تعالى:
{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥﴾ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَ‌ائِكِ مُتَّكِئُونَ ﴿٥٦﴾ لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ﴿٥٧﴾ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّ‌بٍّ رَّ‌حِيمٍ ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم
وقد تبين لكم أن سبب قولهم على الله غير الحق أنه بسبب ذكر الجنة وكذلك ذكر الهبوط.
ومن ثم ناتي لبيان الهبوط أنه يقصد الهبوط من الأرض إلى الأرض، فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير،

 كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض في قول الله تعالى:
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ}
صدق الله العظيم [البقرة:61]
وكذلك هبوط آدم وحواء هو من الأرض إلى الأرض، وإنما ضربنا لكم على ذلك مثلاً حتى لا تعتمدوا على كلمة تشابهت في القرآن 

فتضلون عن حقائق كبرى في الكتاب.
وعلى كل حال سوف نأتي الآن للإجابة على أختي في دين الله بالقرآن نحيا ونقول:
 لقد أسستِ فتواك عن الأسابط بقولك أنهم مرتبين بالذكر كون الأسابط يأتي ذكرهم من بعد يعقوب وعلى هذا الأساس أعلنتِ بفتواك أن الأسابط هم ذرية نبي الله يعقوب فجعلتِهم جميعاً من رسل الله في الكتاب.
 ولكني الإمام المهدي ألقي إليكِ بهذا السؤال وأريد الإجابة عليه بالحق، 
فهل رسول الله يونس عليه الصلاة والسلام بعد نبي الله يعقوب؟
 فإذا كان جوابك كلا بل رسول الله يونس هو من قبل نبي الله يعقوب،
 ومن ثم نقول وها أنتِ تجدين ذكر اسم رسول الله يونس جاء من بعد نبي الله
 يعقوب برغم أنه من قبله! وقال الله تعالى:
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} 

صدق الله العظيم [النساء:163]
ولكنك اعتمدتِ على ذكر الأسباط من بعد ذكر اسم يعقوب فظننتِ أنهم أسباط نبي الله يعقوب، ونسيتِ أن ذكر اسم أيوب ويونس أنه من بعد ذكر عيسى، برغم أن المبعوث من بعد نبي الله عيسى هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله.
ويا أمة الله فهل جعلتِ كافة أولاد يعقوب رسلاً تنزل عليهم الكتاب؟ ولكني لا أعلم إلا برسول واحد منهم وهو رسول الله يوسف جاء بالبينات إلى آل فرعون الأولون عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ} 
صدق الله العظيم [غافر:43]
ومن ثم بعث الله من بعده رسوله موسى عليه الصلاة والسلام بالتوراة إلى آل فرعون الآخرين. وأما أولاد يعقوب الذين ظننتِهم 

من أنبياء الله المرسلين فتعالي لننظر فتوى رسول الله يوسف فيهم بالحق قال الله تعالى:
{قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ}
  صدق الله العظيم [يوسف:77]
فهل يا تُرى أنه ظلم إخوته العشرة بهذه الفتوى وما يقصد بقوله {أَنْتُمْ شَرٌّ}؟
 ونجد الجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى عن المقصود بأشر مكان.
 وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا} 
 صدق الله العظيم [الفرقان:34]
وعسى أن الله غفر لهم حين طلبوا من أباهم أن يستغفر لهم الله في حقه، كونهم من تسبب له بالعمى والأذى، عسى أن يغفر الله لهم 

في حق ربهم وهو أكرم الأكرمين..
ونأتي الآن لذكر الرسل الثلاثة الذين تنزل عليهم الكتاب،

 على رسول الله إلياس وأيده الله بأخويه إدريس واليسع عليهم الصلاة والسلام، 
فسوف تعلمون يوم يجمع الله الرسل الثلاثة والمسيح عيسى ابن مريم بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليكونوا من الصالحين التابعين للإمام المهدي، وحتى يثبت الله المسيح عيسى ابن مريم على الحق فيسمع ويطيع خليفة الله وعبده الإمام المهدي، ولذلك تجدون أن الله يُذَكِّر عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بنعمه عليه ليكون من الشاكرين ويطب نفساً من أمر الله أن يتبع الإمام المهدي، وتجدون تذكير الله بنعمه إلى عبده المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم ليكون من الشاكرين فيطيع خليفة الله وعبده الإمام المهدي المنتظر. وتجدون هذا التذكير من الله للمسيح عيسى ابن مريم في خطاب الله له يوم البعث الأول، يوم يجمع الله الرسل الثلاثة والمسيح عيسى ابن مريم بالإمام المهدي. وتعلمون ذلك من خلال قول الله تعالى:
{وَاتَّقُوا اللَّـهَ وَاسْمَعُوا ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿١٠٨﴾يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّـهُ الرُّ‌سُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١٠٩﴾ إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾
}
صدق الله العظيم [المائدة]
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 فلماذا يُذَكِّر الله عبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم بنعمه عليه؟
 وذلك تثبيتاً له من الفتنة حتى لا يستنكف من أن يتبع الإمام المهدي كون الله أمر المسيح عيسى ابن مريم أن يطيع خليفة الله الإمام المهدي ويتخذه إماما، وبما أن رسول الله المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام من الأنبياء المكرمين ومن المقربين من الله رب العالمين وأنه كلمة من الله ألقاها إلى مريم بمعجزة منه كن فيكون. ولكن هذا التكريم إنما هو ابتلاء من الله أيشكر أم يكفر، وإنه لمن الشاكرين.
فلن يحدث له ما حدث لشيطان المسيح الكذاب، وإنما كان سبب فتنة إبليس هو أن الله أمره أن يسجد لخليفته آدم ولكن إبليس أخذته الغيرة على نفسه من تكريم الله لآدم وكان ذلك سبب فتنته درجة الخلافة. ولذلك قال:
{قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلاً} صدق الله العظيم [الإسراء:62]
وحتى لا يحدث في نفس رسول الله المسيح عيسى ابن مريم شيء بسبب تكريم خليفة الله وعبده الإمام المهدي المنتظر، وبما أن الله سوف يأمر المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم أن يطيع ويتبع خليفة الله المهدي المنتظر ولا يعصي له أمرا ويتخذه إماماً، ولذلك تجدون أنّ لله يُذَكِّر المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم بنعمه عليه ليكون من الشاكرين. وتستنبطون ذلك السر من خلال قول الله تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾} 
صدق الله العظيم [المائدة]
وأما الرسل الثلاثة فهم لا يعلمون بما أجابهم الله بعد أن تمت مطاردتهم من قِبَلِ قومهم ليرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم، وهربوا بدينهم وقرروا أن يختَبئوا في (الكهف) حتى تهدأ الأمور ويستيئس قومهم من البحث عنهم، حتى يفتح الله بينهم وبين قومهم بالحق وهو خير الفاتحين.. ولكنهم لا يعلمون بما أجابهم الله وماذا حدث لقومهم من بعدهم. والرسل الثلاثة هم المقصودون:
 {يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}،
 وإنما يقصد الله الرسل الثلاثة وذلك في يوم البعث الأول يوم يجمعهم بالإمام المهدي ومعهم المسيح عيسى ابن مريم عليهم الصلاة والسلام.
ومن ثم خاطب الله في الكتاب المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ليذكره بنعمه عليه حتى يكون من الشاكرين:
 {إِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ اذْكُرْ‌ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُ‌وحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَ‌اةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ‌ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرً‌ا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِ‌ئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَ‌صَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِ‌جُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا سِحْرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿١١٠﴾ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِ‌يِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَ‌سُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴿١١١﴾}
صدق الله العظيم [المائدة]
وذلك التذكير تثبيتٌ من الله لعبده ورسوله المسيح عيسى ابن مريم، كون اتباعه للإمام المهدي سوف تكون كبيرة على النصارى بادئ الأمر، فيقولون: كيف من عظّمناه حتى اعتقدنا أنه وَلَدٌ لله كيف يكون من التابعين لرجل من المسلمين ليس
 إلا من الصالحين؟!!
 بل أنت المسيح الكذاب وليس المسيح عيسى ابن مريم الحق بل المسيح عيسى
 ابن مريم هو الله رب العالمين، فلو قلت انك الله المسيح عيسى ابن مريم 
أو ولد الله لصدقناك أنك المسيح عيسى ابن مريم.
 ومن ثم يقولون:
 بل أنت المسيح الكذاب. ويا سبحان الله برغم أنه المسيح عيسى ابن مريم
 الحق صلى الله عليه وآله وسلم!
ومن ثم يأتي آخر ويقول:
 أنا المسيح عيسى ابن مريم. ويقول أنه الله رب العالمين. وإنه لمن الكاذبين.. وما كان المسيح عيسى ابن مريم الحق، وما كان للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول ماليس له بحق، بل ذلكم المسيح الكذاب إبليس الشيطان الرجيم، فاحذروا فتنته يامعشر النصارى إني لكم ناصح أمين.
وأما أسباط نبي الله يعقوب فهم اثنا عشر أسباطا وذرياتهم هم بني إسرائيل
 تصديقا لقول الله تعالى:
{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:160]
ولا أجد منهم إلا رسولاً واحداً فقط وهو رسول الله يوسف عليه الصلاة والسلام، ابتعثه الله بالبيانات. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ ذَرُ‌ونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَ‌بَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ‌ فِي الْأَرْ‌ضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَ‌بِّي وَرَ‌بِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ‌ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ وَقَالَ رَ‌جُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْ‌عَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَ‌جُلًا أَن يَقُولَ رَ‌بِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّ‌بِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِ‌فٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِ‌ينَ فِي الْأَرْ‌ضِ فَمَن يَنصُرُ‌نَا مِن بَأْسِ اللَّـهِ إِن جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْ‌عَوْنُ مَا أُرِ‌يكُمْ إِلَّا مَا أَرَ‌ىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّ‌شَادِ ﴿٢٩﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ﴿٣٠﴾ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۚ وَمَا اللَّـهُ يُرِ‌يدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ ﴿٣١﴾ وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ ﴿٣٢﴾ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِ‌ينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّـهُ مِن بَعْدِهِ رَ‌سُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَنْ هُوَ مُسْرِ‌فٌ مُّرْ‌تَابٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ‌ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ‌ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ‌ جَبَّارٍ‌ ﴿٣٥﴾ وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْ‌حًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ ﴿٣٦﴾ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْ‌عَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْ‌عَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ﴿٣٧﴾ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّ‌شَادِ ﴿٣٨﴾ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَـٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَ‌ةَ هِيَ دَارُ‌ الْقَرَ‌ارِ‌ ﴿٣٩﴾ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ‌ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْ‌زَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ‌ حِسَابٍ ﴿٤٠﴾ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ‌ ﴿٤١﴾ تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ‌ بِاللَّـهِ وَأُشْرِ‌كَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ‌ ﴿٤٢﴾ لَا جَرَ‌مَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَ‌ةِ وَأَنَّ مَرَ‌دَّنَا إِلَى اللَّـهِ وَأَنَّ الْمُسْرِ‌فِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ﴿٤٣﴾ فَسَتَذْكُرُ‌ونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِ‌ي إِلَى اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ بَصِيرٌ‌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾}
صدق الله العظيم [غافر]
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

الأحد، 11 سبتمبر 2011

"فما يقصد الله بقوله: {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَ‌جُونَ﴿٢٥﴾} فهل يمكن أن يكون الهبوط من الأرض إلى الأرض؟"

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني

11 - 10 - 1432 هـ
10 - 09 - 2011 مـ
10:58 صباحاً 

 ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

 "فما يقصد الله بقوله:
 {اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ مُسْتَقَرٌّ‌ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَ‌جُونَ﴿٢٥﴾} 
 صدق الله العظيم،
 فهل يمكن أن يكون الهبوط من الأرض إلى الأرض؟"
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ونفتيه بالحقّ ونقول:
 إنما الهبوط هو من الأرض إلى الأرض كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض كونهم
 استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير. وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا 
قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:61].
إذاً فالهبوط إنما يقصد الله به الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، كمثل خروج آدم من جنة الله في جوف الأرض 

إلى أرض الشقاء والتعب في طلب الرزق على سطح الأرض وقد كان في أرض لا يجوع فيها ولا يظمأ ولا يعرى،
 وإنما الهبوط هو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِ‌جَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَ‌ىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَ‌ةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَ‌قِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَ‌بَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَ‌بُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴿١٢٣﴾} 
صدق الله العظيم [طه].
وتبيّن إنما الهبوط مجاز وهو الخروج من الذي هو خير إلى الذي هو أدنى، فأخرج الله آدم وزوجته وذريتهم في ظهره، وإنما فتنهم الشيطان بالجنة التي كانوا فيها وأوهمهم إنما نهاهم الله عن تلكما الشجرة كون فيها سرّ البقاء في الملك والخلد في الحياة فيما هم فيه إلى يوم القيامة، فلا يفتنكم الشيطان بتلك الجنة فتحرصون عليها كما حرص على البقاء فيها آدم وحواء، وإنما تلك الجنة هي فتنة المسيح الكذاب كون قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب وفيها زخرف كبير، فلا يكذب عليكم. وتالله إنّ ملائكة الرحمن سوف يخرجونه منها مذءوماً مدحوراً، وأنه لن يصدقكم بما وعدكم بها كونه سوف يتمّ إخراجه منها مذءوماً مدحوراً بجنود الله من الملائكة الذين أمرهم بطرد المسيح الكذاب من الجنة التي وعد الله بها قوماً يحبهم ويحبونه أن يستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، فيورثهم أرضاً ودياراً لم تطأها قدم أحدٍ من المُسلمين قط. 

تصديقاً لقول الله تعالى:{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها} 
 صدق الله العظيم [الأحزاب:27].
فأمّا المقصود بقوله تعالى: {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ}
 صدق الله العظيم،
 فيقصد بذلك محمداً رسول الله والمسلمين الذين معه أنه أورثهم أرض شياطين البشر من اليهود الذين ينقضون عهد الله 
من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض. 
وأما قول الله تعالى: {وَأَرْضًا لَمْ تَطَؤُها} صدق الله العظيم؛
فيقصد بذلك الوعد قوماً آخرين من المسلمين وهو الإمام المهدي ومن صدّق دعوته واتبعه من المسلمين، فوعدهم الله أن يورثهم أرضاً ودياراً وأموالَ عالمِ الشياطين من الجنّ والإنس ومن كل جنسٍ بأرض لم تطؤوها، وتسمى في الكتاب جنة بابل استولى عليها الشيطان الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج بجنة بابل، وقد عمّروا قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب ليعطونها ويصرفوا لمن يكفر بالله ويتبع الشيطان؛ المسيح الكذاب ويصدّق أنه الرب فيعطيه قصراً من الفضة وأبوابه من الذهب وزخرفاً ومعارج في القصور عليها يظهرون إلى أعلى القصر وزخرفاً كبيراً.
وتلك هي فتنة المسيح الكذاب جنة بابل بالأرض ذات المشرقين،
 فلا يفتنكم الشيطان بتلك الجنة كما فتن أبويكم آدم وحواء بها، كونه أوهمهم أن لو يأكلون من الشجرة فسوف يكونون من الخالدين فيها، ولذلك أكلوا من الشجرة حرصاً منهم على البقاء فيها.
■ فلا يفتنكم الشيطان بها أنه سوف يورثكم إياها فإنه لمن الكاذبين، فسوف يهزمه الجيش الملائكي من النور بقيادة وزير المهدي المنتظر الملك جبريل عليه الصلاة والسلام، كون الله أمر الملك جبريل أن يتنزّل هو وجميع جند الله من الملائكة في السموات السبع ليكونوا ضمن جيش المهدي المنتظر، وأمرهم أن يطيعوا خليفة الله وعبده الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم، ولسوف يقومون بمهمتهم بطرد المسيح الكذاب الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج من أرض بابل جنة الله في الأرض التي وضعها للأنام والراحة للجنّ والإنس. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَالْأَرْ‌ضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّ‌يْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَ‌بِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾} 
صدق الله العظيم [الرحمن].
وبما أن الله وضعها للثقلين من الجنّ والإنس ولذلك يخاطبهم بالمثنى:

 {وَالْأَرْ‌ضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّ‌يْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَ‌بِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾}
 صدق الله العظيم. 
وتلك هي جنة الفتنة. ولذلك قال الله تعالى:
 {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
  ๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

السبت، 10 سبتمبر 2011

قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ} فبماذا سوف يفتنهم الشيطان حتى يكفروا بالله الحق فيصدِّقوا أنّه الله؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني

11 - 10 - 1432 هـ
10 - 09 - 2011 مـ
10:58 صباحاً 


๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑
-

قال الله تعالى:
 {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ 
مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
وسؤالٌ يطرح نفسه: 
فبماذا سوف يفتنهم الشيطان حتى يكفروا بالله الحق فيصدِّقوا أنّه الله؟ 
والجواب عن فتنة المسيح الكذاب: 
 أنها مُلكٌ ماديٌّ بجنة الفتنة وليس أن الله يمده بالمعجزات كما تزعمون، وقد أفتاكم الله في محكم الكتاب عن فتنة المسيح الكذاب في قول الله تعالى: 
 {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أمّةً واحدةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ‌ بِالرَّ‌حْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِ‌جَ عَلَيْهَا يَظْهَرُ‌ونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُ‌رً‌ا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُ‌فًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةُ عِندَ رَ‌بِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ‌ الرَّ‌حْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِ‌ينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِ‌قَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِ‌ينُ ﴿٣٨﴾}
 صدق الله العظيم [الزخرف].
ويا أيها السائل عن زوجة إبليس: 
فإنها خُلقت بكن فيكون، وذريتهم والمردة جميعهم ذرية إبليس أعداء لله ولكم،
 ولذلك قال الله تعالى:
 {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الجنّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ‌ رَ‌بِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّ‌يَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي 
وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴿٥٠﴾}
 صدق الله العظيم [الكهف].
وجعلهم ملكين، ولذلك أوهم الشيطان آدم وزوجته أنهما إذا أرادا أن يكونا ملكين مثلهم خالدين طيلة الحياة الدنيا فعليهم أن يأكلا من هذه الشجرة فيكونا ملكين خالدين في هذا الملك الذي مكّنهم الله فيه، ولذلك قال لهم:
 {مَا نَهَاكُمَا رَ‌بُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ الشَّجَرَ‌ةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾}
  صدق الله العظيم [الأعراف].
فظنَّ آدم وزوجته أنّ الذين يحملون الصفات الملائكيّة من الجنّ أنّ سر تقلبهم في الخلق إلى صفات ملائكيّة في خلقهم هو أكلهم من تلك الشجرة، 
ولذلك سماها الشيطان شجرة الخلد بمعنى أنّ من أكل منها صار ملكاً كريماً مخلداً؛ 
بل هي الشجرة الملعونة في القرآن وتم اجتثاثها وزرعها في أصل الجحيم لتكون طعام الأثيم.
ولا يزال لدينا الكثير من بسطة العلم ونعلم من الله ما لا تعلمون، ولكن الأمر سوف يكون غريباً على الذين لا يوقنون، ولذلك لا نزال نرفق بهم ونبيّن الكتاب شيئاً فشيئاً لنثبِّت به أفئدة قومٍ يحبهم الله ويحبونه، ونزيدهم إيماناً بالبيان الحقّ للكتاب وذكرى لأولي الألباب لعلهم يتقون.
وختام بياني هذا:
 فلماذا لن يستطيع المسيح الكذاب أن يعطيَكم قصور الفضة ذات الأبواب من الذهب؟ 
وذلك لأن الله سوف يخرجه منها إليكم مذءوماً مدحوراً، كون الله يعلم أنه لو يتركه فيها فسوف يفتن بها الناس
 فيجعلهم أمّةً واحدةً على الكفر، ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أمّةً واحدةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ‌ بِالرَّ‌حْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِ‌جَ عَلَيْهَا يَظْهَرُ‌ونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُ‌رً‌ا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُ‌فًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةُ عِندَ رَ‌بِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ‌ الرَّ‌حْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِ‌ينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِ‌قَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِ‌ينُ ﴿٣٨﴾} 
 صدق الله العظيم [الزخرف].
ولكن الله سوف يورثها للإمام المهدي المنتظر الذي يريد أن يجعل الناس أمّةً واحدةً على الإيمان يعبدون الله لا يشركون به شيئاً، حتى إذا أَزِفَ الرحيل إليها والوصول إلى أبوابها سوف نجد بشراً من الملائكة ينتظرون لطاعة خليفة الله وعبده الإمام المهدي كما أمرهم الله بطاعته بقيادة الملك جبريل عليه وعليهم الصلاة والسلام، وكذلك الصالحين من الجنّ ومعنا الصالحون من الإنس. وإلى الله ترجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ويا أحباب الله لربما نُعْرِضُ عن بيان بعض الآيات كون بيانها في كشف أسرارٍ للأعداء من شياطين الجنّ والإنس، ولكنكم تجبروني على ذلك بسبب إلحاحكم على إمامكم. فما أعرضنا عن بيانه من القرآن حين نُسألُ عنها فاعلموا أن ذلك ليس عجزاَ منى عن بيانها، ولكني أرى في تأخير بيانها حكمةً فلا تغضبوا، وإن أجبرتموني أنتم والسائلون فسوف نبيّنها بالحقّ إن يشأ الله، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكن أخشى من بيانها أن يسيئكم فيعظم بيانها ويكبر في نظركم وعلى عقولكم، فيقول الذين لا يعلمون: فكيف يكون جبريل وكافة جند الله بالسموات العُلى فكيف يكونون من جنود المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فيطيعون أمره؟ 
ومن ثمّ نردّ عليهم بالحقّ ونقول: 
ألم يأمرهم الله بسجود الطاعة من قبل لخليفته آدم عليه الصلاة والسلام، فلماذا ترون ذلك كبيراً في حق الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يريد أن يجعل الناس أمّةً واحدةً على الهدى والإيمان؟ 
وخصمي المسيح الكذاب الشيطان هدفه عكس هدف المهدي المنتظر، كون الشيطان المسيح الكذاب يريد أن يجعل الناس أمّةً واحدةً على الكفر بالله، فذلك هدف الشيطان. ولذلك قال الله تعالى:
 {وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أمّةً واحدةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ‌ بِالرَّ‌حْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِ‌جَ عَلَيْهَا يَظْهَرُ‌ونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُ‌رً‌ا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُ‌فًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةُ عِندَ رَ‌بِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ‌ الرَّ‌حْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِ‌ينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِ‌قَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِ‌ينُ ﴿٣٨﴾}  
صدق الله العظيم [الزخرف].
كونه يريد أن يُغضب الله لأنّ الله لا يرضى لعباده الكفر، وقال الله تعالى:
 {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} 
صدق الله العظيم [الزمر:7].
ولذلك يريد الشيطان أن يُذهب رضوان الله في نفسه بتحقيق هدفه أن يجعل عباده أمّةً واحدةً على الكفر بالله، ولكنّ الإمام المهدي سَعيُهُ بعكس سعيّ الشيطان، ويريد أن يحقق هداية الأمة جميعاً فيجعلهم أمّةً واحدةً على صراط مستقيم يعبدون الله وحده لا شريك له فيرضى، ولن يتحقق رضوان الله في نفسه إلا أن يشكره عباده فيؤمنون به ويعبدوه وحده لا شريك له. تصديقاً لقول الله تعالى :
 
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}
 صدق الله العظيم [الزمر:7].
فكم تجهلون قدر المهدي المنتظر الذي لا تحيطون بسره وتعرضون عن أمره! وهل دعاكم إلى الكفر بالله؟ 
بل يدعوكم الليل والنهار إلى الشكر لله فتعبدون الله وحده لا شريك له حتى يرضى، ولذلك خلقكم لتتبعوا رضوانه 
إن كنتم إياه تعبدون ولذلك خلقكم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
 صدق الله العظيم [الذاريات:56].
ونهديكم بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى اتَّباع رضوان الله إن كنتم إياه تعبدون، فاتَّبعوني أهدكم بالقرآن المجيد إلى رضوان العزيز الحميد.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَدْ جَاءَكُمْ رَ‌سُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرً‌ا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ‌ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ‌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِ‌ضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِ‌جُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ‌ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾} 
صدق الله العظيم [المائدة].
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخو المؤمنين الذليل عليهم، العزيز على الكافرين الذين يريدون أن يطفئوا نور الله؛
 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
๑•ิ.•ั๑๑•ิ.•ั๑ ✿ ๑•ิ.•ั๑ ๑•ิ.•ั๑

An explanatory-statement from the Awaited Mahdi Imam about the capabilities and traits of jinn and angels, and about the seduction of the liar messiah (antichrist)..

[To follow the link to the original statement]

Imam Nasser Mohammad Al-Yemeni

11 - 10 - 1432 AH
10 - 09 - 2011 AD
10:58 am 




An explanatory-statement from the Awaited Mahdi Imam about the capabilities and traits of jinn and angels, and about the seduction of the liar messiah (antichrist)..

In the name of Allah the All Merciful, the Most Merciful, prayer of forgiveness and peace be upon my grandfather the seal prophet, and Allah’s mercy and His blessings upon him and upon his purified family and all supporters of Allah among His creatures till the day of judgement..
O my beloved in Allah’s love (Abu Rawan), the All Merciful had issued a fatwa in the decisive Quran that He created jinn from intensely hot fire, and glory be to Him said in the decisive Quran: {And the jinn, We created before of intensely hot fire of (Samoom).}Truthful Allah the Great [Al-Hijr] 15:27 and Al-Samoom is hell-fire. In confirming with the word of Allah the Most High: {And those on the left hand; how (wretched) are those on the left hand!(41) In heat of (Samoom) and intensely hot water,(42)}Truthful Allah the Great [Al-Waqi’ah] 56:41-42
And the jinn whom Allah created their father from fire and honored to whom He pleases of them with angelic traits with ability of (shape-shifting) the transformation in the creation of them by making themselves similar to another creation as a test for them whether they are grateful or ungrateful and be arrogant and get deluded in the creation of them. As the example of (Iblis) lucifer and his offspring they carry the traits of the angels’ traits, namely he carries from the traits of the angles by the capability of transforming from the jinn (form of) creation to appear in another (form of) creation. In confirming with the word of Allah the Most High: {And cast down your rod. So when he saw it vibrates in motion as if it was a jinn, he turned (his back) away retreating, and did not looked back. O Moses, come forward and fear not; surely you are of those who are secure.}Truthful Allah the Great [Al-Qasas] 28:31

Allah the Most High means with His word: {And cast down your rod. So when he saw it vibrates in motion as if it was a jinn..} meaning that it transformed from a rod to a snake, and we devise from this a trait that jinn characterized with it in the ability of transition from the creation of them so they make themselves look like another creation. And for that Allah the Most High said: {And cast down your rod. So when he saw it vibrates in motion as if it was a jinn..}Truthful Allah the Great, and we devise from that that the jinn’s ability on transforming with Allah’s permission from their (form of) creation so they (shapeshift) to appear like another (form of) creation. Allah the Most High said: {..So We sent to her Our spirit and it appeared to her as a well-made man.}Truthful Allah the Great [Maryam] 19:17

And after Allah created Adam and ordered the angels with prostration to Adam so they prostrated (in obeisance), all of them, altogether. In confirming with the word of Allah the Most High: {And when your Lord said to the angels: I am going to create a mortal of sounding clay, of black mud fashioned into shape.(28) So when I have made him complete and breathed into him of My spirit, fall down making obeisance to him.(29) So the angels prostrated (in obeisance), all of them together;(30) Except (Iblis) lucifer (did it not), He refused to be with those who made obeisance.(31) He said: O Iblis, what is the reason that you are not with those who make obeisance?(32) He said: I am not going to make obeisance to a mortal, whom You have created of sounding clay, of black mud fashioned into shape.(33) He said: Then go forth, for surely you are driven away,(34) And surely on you is a curse till the day of Judgment.(35) He said: My Lord, respite me till the time when they are raised.(36) He said: Surely you are of the respited ones,(37) Till the period of the time made known.(38)}Truthful Allah the Great [Al-Hijr] 15:29-38

Here is the question that arises: Since that (Iblis) lucifer excluded him Allah from the angels that he was not of the prostrating ones with an evidence of the word of Allah the Most High: {And when We said to the angels: Prostrate (submit) to Adam; they prostrated (in submission), except (Iblis) lucifer. He said: Shall I submit to him whom You have created of dust?(61) He said: Have You See this he whom You have honoured above me? If You respite me to the day of Resurrection, I will certainly cause his progeny to perish except a few.(62) He said: Begone! whoever of them follows you surely hell is your recompense, a full recompense.(63) And incite whom you can of them with your voice, and collect against them your horse and your foot, and share with them in wealth and children, and promise them. And satan promises them only to deceive.(64) My servants — you have surely no authority over them. And your Lord suffices as having charge of affairs.(65)}Truthful Allah the Great [Al-Esra] 17:61-65

And Allah the Most High said: {And when your Lord said to the angels: I am going to create a mortal of sounding clay, of black mud fashioned into shape.(28) So when I have made him complete and breathed into him of My spirit, fall down making obeisance to him.(29) So the angels prostrated (in obeisance), all of them together;(30) Except (Iblis) lucifer (did it not), He refused to be with those who made obeisance.(31) He said: O Iblis, what is the reason that you are not with those who make obeisance?(32)}Truthful Allah the Great [Al-Hijr] 15:28-32

And the question that comes up is: Is (Iblis) lucifer from the angels whom Allah created them from light or from the angels of jinn from fire? And you would find the answer in the decisive Book in the word of Allah the Most High: {And when We said to the angels: Make submission to Adam, they submitted except (Iblis) lucifer. He was of the jinn, so he transgressed the commandment of his Lord. Will you then take him and his offspring for friends rather than Me, and they are your enemies? Evil is the exchange for the unjust.}Truthful Allah the Great [Al-Kahf] 18:50

Thus the jinn are divided into two kinds because of the transformation in (form of) the creation of them to (make themselves) look like a different creation with the power of Allah’s ability in the transformation from (from of) creation to look like an other (form of) creation by the indication of Allah’s word the Most High: {..So when he saw it vibrates in motion as if it was a jinn..}Truthful Allah the Great, and it is not that jinn is a snake, and only Allah means that Moses saw it transformed from a rod to a manifest serpent; so when he saw the rod transformed from a rod to another creation a living serpent clearly as if it is a jinn possess the ability of transformation in (shape shifting) like another creation, and for that Allah the Most High said: {.. So when he saw it vibrates in motion as if it were a serpent, he turned (his back) away retreating..}Truthful Allah the Great, Allah the Most High said: {And cast down your rod. So when he saw it vibrates (in motion) as if it were a serpent, he turned back retreating and did not return. O Moses, fear not. Surely the messengers fear not in My presence.}Truthful Allah the Great [Al-naml] 27:10

Through that we devise Allah’s fatwa from the jinn’s traits in the creation: that He granted them the ability of transforming into another creation (form) just by their willpower within themselves to take the form of another creature, so the do it with Allah’s ability and not from themselves, but that occurs only if Allah wills. And the angelic traits to the capability of transformation; Allah honored it to various ways of world of jinn as well as the world of the angels from light, so any angel wants to appear to the people most certainly he will appear to them as a man of the humans, and Allah He is the One Who made for them the ability of attaining to perfection and look like (form of) another creation. In confirming with the word of Allah the Most High: {And if We had made him an angel, We would certainly have made him a man, and (thus) made confused to them what they confuse.}Truthful Allah the Great [Al-Anaam] 6:9, as like Gabriel, prayer of forgiveness and peace be upon him, when (Allah) sent him to Mohammad messenger of Allah, prayer of Allah’s forgiveness and peace be upon him and his family, Allah the Most High said: {One Mighty in Power has taught him,(5) The Lord of Strength. So he attained to perfection,(6)}Truthful Allah the Great [Al-Najm] 53:5-6

And attaining to perfection is only (shape-shifting) to a well made man of the humans[/U], so as that when Allah sent the messenger Gabriel and who were with him of the angels to Mary then Gabriel appeared to her looking like a man in order for her to see him to the fact he is who will speak to her, and Allah the Most High said: {..Then We sent to her Our spirit and it appeared to her as a well-made man.}Truthful Allah the Great [Maryam] 19:17

Therefore the angelic traits for the ability of (shape-shift of appearance) He made it to the angels of jinn from fire and to the angels from light in general form, and the jinn are divided into two kinds because of the ability of transforming in the creation of them from Allah Who created them.

Perhaps (one of) my beloved supporters would like to interrupt me and say: “O my Imam, is there from the offspring of Adam who will Allah grants them the trait of transformation from a way of honoring to the angels of light from whom Allah makes them successors to the khalifa of their Lord over the populations of the worlds?”. Then we leave the reply to him from Allah directly: {And if We pleased, We could make among you angels to be (Our) vicegerents in the land.}Truthful Allah the Great [Al-Zukhruf] 43:60

Then we we advise you my beloveds in Allah’s love to call on Allah (asking) to not make you angels of the humans, in order you do not be a reason of returning the people to disbelief and in exaggeration in you after your death, so they call you besides Allah, so let go this great honoring to you from your Lord for achieving the Greatest Bliss that is greater than this honoring so do not be another reason for the people’s return to polytheism after Allah had guided them altogether because they will exaggerate in you after your death till they call on you besides Allah.

Don’t you know that your parents Adam and Eve (both) certainly know in the occurrence of the awaiting transformation of the humans to angels and for that (Iblis) lucifer alluded (both of) them that he had ate him and his wife from the tree until he both became angels? And that if he wanted to possess along with his wife the ability of transformation from human to two angels so they be immortals not to die as long as the world’s life endure, so they have to eat from this tree. And he alluded them (both) that the angels of jinn they only ate from this tree so the became having the ability of transformation from jinn to angels, and for that (Iblis) lucifer said to Adam and his wife: {..Your Lord has forbidden you this tree, lest you become angels or become of the immortals.}Truthful Allah the Great [Al-Aaraf] 7:20
So Adam and Eve thought that he will be the cause in the awaited event that Allah makes angles from humans succeeding (as vicegerents) in the land; they thought that the secret is in that tree and for that Allah forbade them to eat, and they thought that the secret of transformation to angels is in that tree, and that if both of them were to eat from it they would certainly become having the ability of transforming to angles so they be as like (Iblis) lucifer and his wife (being) two angels. O glory be to Allah the Great! But Adam and Eve -prayer of forgiveness and peace be upon them- are ignorant in the reality of Allah’s name the Greatest, therefore they ate from the tree so they become angels and become of the immortals in that garden as long as the world’s life endure, so they lost the Greatest Bliss and the smaller bliss. And Allah the Most High said: {And (We said): O Adam, dwell you and your wife in the garden, so eat from whence you desire, but go not near this tree, lest you become of the unjust.(19) But satan made an evil suggestion to them that he might make manifest to them that which had been hidden from them of their shame, and he said: Your Lord has forbidden you this tree, lest you become angels or become of the immortals.(20) And he swore to them both: Surely I am a sincere adviser to you,(21) Thus he caused them to fall by deceit. So when they had tasted of the tree, their shame became manifest to them, and they both began to cover themselves with the leaves of the garden. And their Lord called to them: Did I not forbid you that tree, and say to you that the devil is surely your open enemy?(22) They said: Our Lord, we have wronged ourselves; and if You do not forgive us, and have (not) mercy on us, we shall certainly be of the losers.(23) He said: Get down — some of you, the enemies of others. And there is for you in the earth an abode and a provision for a time.(24) He said: Therein shall you live, and therein shall you die, and therefrom shall you be raised.(25)}Truthful Allah the Great [Al-Aaraf] 7:19-25
Perhaps my beloved in Allah’s love “Ebrahim” would like to interrupt me and say: “ So what Allah means in His word: {He said: Get down — some of you, the enemies of others. And there is for you in the earth an abode and a provision for a time.(24) He said: Therein shall you live, and therein shall you die, and therefrom shall you be raised.(25)}Truthful Allah the Great, is it possible that stepping down from the land to the land?”. Then the Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni replies to him and issue fatwa with the Truth and we say: Only the getting down is from the land to the land as like the getting down of the children of Israel from the land to the land because they exchanged that which is better for that which is worse. Allah the Most High said: {And when you said: O Moses, we cannot endure one food, so pray your Lord on our behalf to bring forth for us out of what the earth grows, of its herbs and its cucumbers and its garlic and its lentils and its onions. He said: Would you exchange that which is better for that which is worse? Get down to Misra, so you will have what you ask for..}Truthful Allah the Great [Al-Baqara] 2:61

Therefore the getting down; only Allah means with it is the getting out from which is good to which is worse, as like getting out of Adam from Allah’s garden in the cavity of the earth to the land of misery and tiredness of hardship in requesting sustenance upon the surface of earth and he was in a land does not go hungry in it, nor thirsty and not go naked, and only getting down is going out from which is good to which is worse, and for that Allah the Most High said: {And when We said to the angels: Be submissive to Adam, they submitted except Iblis; he refused.(116) We said: O Adam, this is an enemy to you and to thy wife; so let him not drive you both out of the garden so that you are unhappy.(117) Surely it is granted to you therein that you are not hungry, nor naked,(118) And that you are not thirsty therein, nor exposed to the sun’s heat.(119) But satan made an evil suggestion to him; he said: O Adam, shall I lead you to the tree of immortality and a kingdom which decays not?(120) So they both ate of it, then their evil inclinations became manifest to them, and they began to cover themselves with the leaves of the garden. And Adam disobeyed his Lord, and was disappointed.(121) Then his Lord chose him, so He turned to him and guided (him).(122) He said: Go forth herefrom both — all (of you) — one of you (is) enemy to another. So there will surely come to you guidance from Me; then whoever follows My guidance, he will not go astray nor be unhappy.(123)}Truthful Allah the Great [T.H.] 20:116-123

Manifested that only the getting down is metaphor and it is the going out from which is good to which is worse, so Allah got out Adam, his wife and their offspring in his back, and only satan seduced them with the garden that they were in it and deluded them that only Allah forbade them from that tree because in it the secret of remaining in the kingdom and immortality in life in what they are in it till the day of resurrection, so not let satan to seduce you with that garden so you eagerly covet upon it as as Adam and Eve covet eagerly upon remaining in it, and only that garden is the seduction of the liar messiah (antichrist) because its castles are of silver and the door of it castles are of gold and in it and lots of glittering-adornments, so let him not lie to you. By Allah, surely the angels of the All Merciful will get him out of it, despised, driven away and he will never fulfill to you what he promised you with it, the fact he will be driven away from it, despised, driven away by Allah’s soldiers from the angels whom He ordered them in expelling the liar messiah (antichrist) from the garden that Allah promised with it people He loves them and they love Him to make them rulers in the earth as He made those before them rulers, so He makes them heirs to a land and dwellings that did not step on it yet a foot of one of the Muslims ever. In confirming with the word of Allah the Most High: {And He made you heirs to their land and their dwellings and their property, and (to) a land which you have not yet stepped on..}Truthful Allah the Great [Al-Ahzab] 33:27

As for the intended with His word the Most High: {And He made you heirs to their land and their dwellings and their property..}Truthful Allah the Great, (Allah) means with that Mohammad messenger of Allah and the Muslims whom who were with him that He made them heirs of a land of the human satans from the Jews who break the covenant of Allah after its confirmation and cut asunder what Allah has ordered to be joined, and make mischief in the land. As for the word of Allah the Most High: {..and (to) a land which you have not yet stepped on..}Truthful Allah the Great; surely means with that promise another people of the Muslims and he is the Imam Mahdi and whoever believed his call of the Muslims], so Allah promised them to make them heirs of a land, dwellings, and wealth of the satans’ world of the jinn and mankind and from every race in a land you did not step on it (yet), and it is named in the Book the garden of babylon seized it satan the angel haroot and his host maroot and their offspring gog and magog in the garden of babylon, and they had built its castles from silver and the doors of its castles from gold to give it away and spend to who disbelieves in Allah and follows satan; the liar messiah (antichrist), and believes that he is the Lord so he gives him a castle of silver and its doors of gold and adornments and asculatores in the castles which they ascend on it to the top of the castle and lots of adornments.

And that is the seduction of the liar messiah (antichrist); garden of babylon in the land of the two easts, so do not let satan seduce you with that garden as he seduced your parents Adam and Eve with it, the fact they were deluded that if they were to eat from the tree they surely will be of the immortals in it, and for that they ate from the tree coveting of them on remaining in it.

Do not let satan seduce you with it that he will make inherit it, surely he is of the liars, certainly will defeat him the angelic army of light with the leadership of the minister of the Awaited Mahdi angel Gabriel prayer of forgiveness and peace be upon him, the fact Allah ordered the angel Gabriel to descend him and all Allah’s soldiers of the angels in the seven heavens to be included in the army of the Awaited Mahdi, and ordered them to obey Allah’s khalifa and His servante the Imam Mahdi servant of the Greatest Bliss, and indeed they will do their assignment in expelling the liar messiah (antichrist) the angel haroot and his host maroot and their offspring gog and magog from the land of babylon; Allah’s garden in the earth which set it for (Al-Anam) for the restful-comfort for jinn and mankind. In confirming with the word of Allah the Most High: {And the land, He has set it for (Al-Anam) comfort of plantiful;(10) Therein is fruit and palms with hanging clusters,(11) And the grain with (its) husk and plants with fragrance.(12)}Truthful Allah the Great [Al-Rahman] 55:10-12

And since that Allah set it for (Al-Thaqalain) the two laden of jinn and mankind, and for that addresses them with pair: {And the land, He has set it for (Al-Anam) comfort of plantiful;(10) Therein is fruit and palms with hanging clusters,(11) And the grain with (its) husk and plants with fragrance.(12) Which then of the bounties of your Lord will (both of) you deny?(13)}Truthful Allah the Great, And that is the garden of sedition. And for that Allah the Most High said: {O children of Adam, let not the devil seduce you, as he expelled your parents from the garden, pulling off from them their clothing that he might show them their shame. He surely sees you, he as well as his host, from whence you see them not. Surely We have made the devils to be the friends of those who believe not.}Truthful Allah the Great [Al-Aaraf] 7:19-27

The question that comes up: With what will satan seduce them until they disbelieve in the True Allah so they believe that he (satan) is Allah? Then answer about the seduction of the liar messiah (antichrist) that it is a physical kingdom in the garden of sedition and not that Allah provides him with miracles as you claim, and Allah had issued fatwa in the decisive Book about the seduction of the liar messiah (antichrist) in the word of Allah the Most High: {And were it not that all people would become one (disbelieving) community, We would provide for those who disbelieve in the Beneficent, roofs of silver for their houses and stairs (of silver) by which they ascend,(33) And (of silver) the doors of their houses and the couches on which they recline,(34) And of gold. And all this is not but a provision of this world’s life; and the Hereafter is with thy Lord only for the dutiful.(35) And whoever turns himself away from the remembrance of the Beneficent, We appoint for him a devil, so he is his associate.(36) And surely they hinder them from the (right) path, and they think that they are guided aright.(37) Until when he comes to Us, he says: O would that between me and thee there were the distance of the East and the West! so evil is the associate!(38)}Truthful Allah the Great [Al-Zukhruf] 43:33-38

O you the questioner about the wife of (Iblis) lucifer surely she was created with be and it is, and their offspring, and the giants altogether are the offspring of (Iblis) lucifer; enemies to Allah and to you, and for that Allah the Most High said: {And when We said to the angels: Make prostrate (in submission) to Adam, they submitted except (Iblis) lucifer. He was of the jinn, so he transgressed the commandment of his Lord. Will you then take him and his offspring for friends rather than Me, and they are your enemies? Evil is the exchange for the unjust.}Truthful Allah the Great [Al-Kahf] 18:50

(Allah) made them two angels, and for that satan deluded Adam and his wife that if both of them wanted to be two angels like them immortals as long as the world’s life (lasts) so they have to eat from this tree, so they be immortal angels in this kingdom that Allah established them in it, and for that he said to them: {But satan made an evil suggestion to them that he might make manifest to them that which had been hidden from them of their shame, and he said: Your Lord has forbidden you this tree, lest you become angels or become of the immortals.(20) And he swore to them both: Surely I am a sincere adviser to you,(21)}Truthful Allah the Great [Al-Aaraf] 7:20-21

So Adam and his wife thought that those who carry the angelic traits of the jinn that the secret of their shapeshift in the creation to angelic traits in the creation of them is the eating by them from that tree, therefore satan named it the tree of immortality in the meaning of that whoever ate from it became an honorable immortal angel; in fact it is the cursed tree in the Quran and been pulled-up (from its roots) and planted in the bottom of the blazing-fire (of hell) to be food of the sinful.

And we still have plenty from abundance of knowledge from Allah what you do not know, but the matter will be strange upon who are not certain, and for that we are still kind with them and we clarify the Book little by little to strengthen with it hearts of people whom Allah loves them and they love Him, and we increase them faith with the True explanatory-statement for the Book and a reminder to those with understanding-minds for they may keep their duty (to Allah).

The conclusion of this statement of mine: Why the liar messiah (antichrist) could never give you castle of silver that has doors of gold? That’s because Allah will drive him out of it to you, despised, driven away, for the fact Allah knows that if He leaves him in it surely he will seduce the people with it then he makes them a one nation upon disbelief (denying the Truth), and for that Allah the Most High said: {And were it not that all people would become one (disbelieving) community, We would provide for those who disbelieve in the Beneficent, roofs of silver for their houses and stairs (of silver) by which they ascend,(33) And (of silver) the doors of their houses and the couches on which they recline,(34) And of gold. And all this is not but a provision of this world’s life; and the Hereafter is with your Lord only for the dutiful.(35) And whoever turns himself away from the remembrance of the Beneficent, We appoint for him a satan, so he is his associate.(36) And surely they hinder them from the (right) path, and they think that they are guided aright.(37) Until when he comes to Us, he says: O would that between me and thee there were the distance of the East and the West! so evil is the associate!(38)}Truthful Allah the Great [Al-Zukhruf] 43:33-38

But Allah will give it for an inheritance to the Awaited Imam Mahdi who wants to make the people a one nation upon belief, worshiping Allah, not associating with Him a thing, until when the departure to it draws near and the arrival to its doors we will find humans of the angels waiting for the obedience to Allah’s khalifa and His servants the Imam Mahdi as Allah ordered them in obeying him with the leadership of the angel Gabriel, prayer of forgiveness and peace be upon him, as well the righteous of jinn and with us the righteous of mankind. And to Allah are (all) matters returned, He knows the dishonesty of eyes and that which the chests conceal.

O beloveds of Allah, perhaps we turn away from explaining some of the verses because clarifying it in uncovering the secrets to the enemies from satans of jinn and mankind, but you force me on that because of your Allah insistence on your Imam. Surely we did not turn away from clarifying it from the Quran when we are asked about it, now know that this is not inability from me about explaining it, but I see in delaying its clarification is a wisdom so do not be displeased, and if you forced me — you and the questioners — we will explain it by the Truth; Allah’s willing, and let him who please believe, and let him who please disbelieve, but I fear from clarifying it to harm you, so the explanatory-statement of it becomes great and gets big in your eyes and on your minds, then who do not know say: How would be Gabriel and all soldiers of Allah in the high heavens, so how they be from the soldiers of the Awaited Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni so they obey his command? Then we reply to them by the Truth and we say: Didn’t command them in prostration of obedience before to His khlaifa Adam prayer of forgiveness and peace be upon him? So why do you see that big in the right of the Awaited Imam Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni who wants to make the people a one nation upon guidance and belief? And my opponent the liar messiah (antichrist) satan — his purpose is opposite (than) the purpose of the Awaited Mahdi, to the fact satan the liar messiah (antichrist) wants to make the people a one nation on disbelief in Allah, so that is satan’s purpose, and for that Allah the Most High said: {And were it not that all people would become one (disbelieving) community, We would provide for those who disbelieve in the Beneficent, roofs of silver for their houses and stairs (of silver) by which they ascend,(33) And (of silver) the doors of their houses and the couches on which they recline,(34) And of gold. And all this is not but a provision of this world’s life; and the Hereafter is with your Lord only for the dutiful.(35) And whoever turns himself away from the remembrance of the Beneficent, We appoint for him a satan, so he is his associate.(36) And surely they hinder them from the (right) path, and they think that they are guided aright.(37) Until when he comes to Us, he says: O would that between me and thee there were the distance of the East and the West! so evil is the associate!(38)}Truthful Allah the Great [Al-Zukhruf] 43:33-38

To the fact he wants to cause Allah’s wrath because Allah does not like ungratefulness in His servants, and Allah the Most High said: {If you are ungrateful, then surely Allah is above need of you. And He likes not ungratefulness in His servants...}Truthful Allah the Great [Al-Zumar] 39:7

Therefore satan wants remove Allah’s pleasure in Himself by achieving his purpose to make His servants a one nation on disbelief in Allah, but the endeavour of the Imam Mahdi is the opposite of satan’s endeavour, and (the Imam Mahdi) wants to achieve the guidance of the nation altogether, so he makes them a one nation on the straight path, worshiping Allah, Alone with no partner for him so get pleased, and Allah’s pleasure in Himself would never be achieved except that His servants be grateful to Him so they believe in Him, and worship Him Alone with no partner for him. In confirming with the word of Allah the Most High: {If you are ungrateful, then surely Allah is above need of you. And He likes not ungratefulness in His servants. And if you are grateful, He likes it for you..}Truthful Allah the Great [Al-Zumar] 39:7

Indeed, how much you are ignorant about the value of the Awaited Mahdi who do not compass in his secret and you turn away from him! Did he call you to disbelieve in Allah? In fact he calls you night and day to the gratefulness for Allah so you worship Him Alone with no partner for him until He be pleased, and for that He created you to follow His pleasure if you are worshiping Him, and for that He created you. In confirming with the word of Allah the Most High: {And I have not created the jinn and the men except that they should serve Me.}Truthful Allah the Great [Al-Dharyat] 51:56

And we guide you with the True explanatory-statement for the glorious Quran to follow Allah’s pleasure if you are worshiping Him, so follow me — I guide you with glorious Quran to the pleasure of the All Mighty the Praised. In confirming with the word of Allah the Most High: {.. indeed Our Messenger has come to you, making clear to you much of that which you concealed of the Book and passing over much. Indeed, there has come to you from Allah, a Light and a clear Book,(15) Whereby Allah guides such as follow His pleasure into the ways of peace, and brings them out of darkness into light by His will, and guides them to the right path.(16)}Truthful Allah the Great [Al-Ma’ed] 5:15-16

And peace be upon the messengers, and praise be to Allah Lord of the worlds..
Brother of the believers the humble to them, and the mighty upon the disbelievers who want to extinguish Allah’s light; the Imam 
Mahdi Nasser Mohammad Al-Yemeni