الجمعة، 8 يناير، 2016

أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن يوم الدجال فقال:[ يومه كسنة ] مامعنى يومه كسنة؟

سأل سائل فقال:
أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن يوم الدجال فقال:[ يومه كسنة ]مامعنى يومه كسنة؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

سبق وأن علمناكم بحقيقة هذه الأرض ذات المشرقين من جهتين متقابلتين، وتوجد باطن هذه الأرض التي نعيش عليها، ولها بوابتين من جهتين متقابلتين، وهي أرض مستويةٌ وبل مُمهدة تمهيداً يرى مشرقها الشمالي الواقف في منتهى مشرقها الجنوبي،
ويومها سنة تشرق فيه الشمس مرتين في يومٍ واحدٍ،ويومها كما قلنا يعدل سنةً واحدةً من سنيننا؛ إذاً كم ألف سنة من سنين الأرض المفروشة؟
حتماً يعدل بحساب أيامنا = 360000 سنة مما نعدّه نحن بحساب أيامنا
ولكن ذلك ليس إلا سنة واحدة فقط من السنيين في الكتاب عند الله،
وذلك لأنّ اليوم الواحد عند الله في الكتاب يعدل كألف سنةٍ مما نعده نحن، إذا حتماً السنة الواحدة سوف تساوي 360000 ألف سنةٍ وهي تعدل كما قلنا ألف سنةٍ من سنين الأرض المفروشة ويوجد هناك فرق بين هاتين الآيتين وهما قول الله تعالى:
{يُدبر الأمر مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْه فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} 
 صدق الله العظيم [السجدة:5].
وقوله تعالى: {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ ربّك كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [الحج:47].
فكما قلنا أن البيان لقول الله تعالى:
 {يُدبر الأمر مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْه فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} 
صدق الله العظيم،
أنّ ذلك بدأ من أول أمر من الله بطاعة أول خليفة في البشر آدم عليه الصلاة والسلام إلى آخر أمر بطاعة خاتم خلفاء الله المهدي المنتظر، فالزمن بينهما كان مقداره ألف سنة مما تعدون، ومعنى قوله تعالى: {مِّمَّا تَعُدُّونَ} أي: أن اليوم كسنة في الحساب وهو يوم الأرض المفروشة ذات المشرقين والتي يستحوذ عليها الآن المسيح الدجال ويومها كسنة من سنينكم كما أخبركم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنّ يوم الدجال كسنةٍ أي كسنةٍ من سنينكم، إذاً كم ألف سنة من سنين الأرض المفروشة = بحسب أيامنا حتماً سوف تعادل بحساب أيامنا أكيد = 360000 سنة، إذاً كم السنة عند الله في الكتاب؟ فبما أنّ اليوم الواحد كألف سنة، إذاً السنة الواحدة أكيد = 360000 سنة بحسب أيامنا. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ ربّك كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} 
 صدق الله العظيم.
إذاً السنة حتماً = 360000 سنة بحسب أيامنا، وكذلك الألف السنة من سنين الأرض المفروشة كذلك تساوي 360000 سنة من سنيننا بالساعة والدقيقة والثانية لو كنتم تعلمون، ولن أزيدكم على ذلك شيئاً في أسرار الحساب في الكتاب إلا أن يشاء ربي شيئاً وسع ربي كل شيء رحمة وعلماً.
ويا معشر علماء الأمّة
اتقوا الله واعترفوا بالحقّ، وللأسف إن كثيراً منكم لو آتيه بخمسين ألف برهان من مُحكم القرآن أني الإمام المهديّ المنتظَر لنبذهم أجمعين وراء ظهره وقال بكل بساطة: "بل اسم المهدي محمد بن عبد الله، أو اسم المهدي محمد بن الحسن العسكري، أو اسم المهدي أحمد بن عبد الله"،
 ومن ثم أرد عليكم وأقول: 
 بالله عليكم هل تنتظرون نبياً أو رسولاً من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين؟ ومعروف جوابكم كلا، ومن ثم أقول لكم إذاً المهدي المنتظر سيأتي ناصراً لمحمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وبذلك يتبيّن لكم الحكمة من التواطؤ لاسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسم المهدي
 (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ في اسمي للاسم محمد في اسم أبي، وذلك لكي يحمل الاسم الخبر أفلا تعقلون؟
وإن كذبتم بأنّ الشمس أدركت القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار فانظروا يا قوم هل يوجد هناك كوكب يحمل النار يقترب من أرضكم في عصري وعصركم؟ فهل فهمتم الخبر والبيان الحقّ للذكر؟ فلماذا تُكذبون الحقّ من ربّكم وبأي حقٍّ تكذبون إن كنتم صادقين؟ برغم أني لم آتيكم بدينٍ جديدٍ ولا سنةٍ جديدةٍ؛ بل أدعوكم للرجوع إلى كتاب الله وسنة محمد رسول الله الحقّ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فإذا أنتم عن الحقّ مُعرضون بغير الحق! وإلى متى الإعراض عن الحقّ إلى متى؟ إلى أن تروا العذاب الأليم!
فأي علماء أنتم يا معشر علماء المسلمين؟
وسوف تتسببون في عذاب أمّة الإسلام بسبب إعراضكم عن الحقّ من ربّكم وأتباعكم مثلكم كالأنعام؛ بل هم أضل سبيلا، فلو يعملوا مقارنة بين بيان ناصر محمد اليماني وبيان علمائهم لكتاب الله لوجدوا أنه كالفرق بين النور والظُلمات، وها هو موقع ناصر محمد اليماني جعلناه طاولة الحوار العالميّة مسموحاً لكل البشر المسلمين والكفار والنّصارى واليهود والملحدين، وأحذّر الذين يغالطون الحقّ ويصدون عنه من بعد ما تبين لهم أنه الحقّ من ربّهم من شياطين البشر من المسخ إلى خنازير!
 حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
اللهم إني بريء من كافة علماء المسلمين الذين تولوا عن كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ وبريء من أتباعهم الذين هم مثلهم لا يعقلون ولا يُفرقون بين الحمير والبعير إمّعات لا يستخدمون عقولهم شيئاً، وأقسمُ بالله لتُسألن عن عقولكم وأبصاركم وأفئدتكم يا من تتبعون ما ليس لكم به علم وقد حذركم الله أن تتبعوا ما ليس لكم به علم.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُولـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} صدق الله العظيم [الإسراء:36].
وإن كذبتم من بعد ما تبين لكم أنّ ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم ومن ثمّ تُنظرون إيمانكم بإيمان علمائكم المستكبرين عن الحقّ فسوف تعلمون في يوم قريب يجعل الولدان شيباً السماء مُنفطرٌ به كان وعده مفعولاً، فمن ينجيكم يا معشر المسلمين المعرضين عن كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ والمستمسكين بسنَّة الشيطان الرجيم ويحسبون أنهم مهتدون، ويا ويلكم من ربّ العالمين فإنه سوف يعذبكم مع الكفار بالقرآن العظيم لأنه لا فرق بينكم وبينهم شيئاً، ولذلك أُبشركم بعذاب شامل لكافة قرى البشرية جميعاً حتى مكة المكرمة وهيئة كبار علمائها الذين استكبروا علينا بغير الحقّ إلا أن يعترفوا بالحقّ فكم دعوتهم وكم أرسلت لهم من بيانات بالحجة بالحقّ، فمن ينجيهم من عذاب الله ومن ينجّي علماء الشيعة من عذاب الله ومن ينجّي كافة علماء المسلمين من عذاب الله إن أعرضوا عن كتاب الله وسنَّة رسوله الحق؟ويا معشر المسلمين الذين فرقوا دينهم شيعاً وكل حزبٍ بما لديهم فرحون
إني مُلتزمٌ بكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ
ولربّما يود أحد علماء الأمّة أن يقول:
"ونحن كذلك ملتزمون بكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ"،
ومن ثمّ أردّ عليه وأقول:
إنك تكذب على نفسك وأتباعك وتضلونهم بغير علمٍ ولا هُدى ولا كتابٍ مُنيرٍ بل بعلوم الظنّ والظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً 
واتبعتم أمر الشيطان وقلتم على الله ما لا تعلمون وعصيتم أمر الرحمن الذي حرم عليكم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون وأضلكم الحديث الباطل
 [كُل مُجتهد مُصيب] سواء أخطأ أو أصاب فله أجر إن أصاب وأجر إن أخطأ! ويا سبحان الله أتجعلون لمن يقول على الله ما لا يعلم ونفذ أمر الشيطان وعصى أمر الرحمن فتجعلون له أجراً؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني